تباين أسواق الأسهم الخليجية في أولى جلسات الأسبوع.. وبورصة مصر تسجل إغلاقا قياسيا
شهدت أسواق الأسهم الخليجية أداءً متباينًا في ختام تعاملات أولى جلسات الأسبوع، وسط حالة من الترقب للتطورات الجيوسياسية وانعكاساتها المحتملة على حركة الأسواق، بالتزامن مع متابعة المستثمرين لتطورات أسعار النفط وقرارات تحالف «أوبك+» المتعلقة بمستويات الإنتاج.
وفي السوق السعودية، ارتفع المؤشر الرئيسي «تاسي» بنحو 0.3% ليغلق عند مستوى 11069 نقطة، مدعومًا بأداء عدد من الأسهم القيادية.
وصعد سهم «أرامكو» بنسبة 0.2%، فيما ارتفع سهم «الراجحي» بنحو 0.7%، كما سجل سهم «الأهلي» ارتفاعًا بنسبة 1.1%.
وفي المقابل، تراجع مؤشر بورصة قطر بنحو 0.3% ليغلق عند مستوى 9733 نقطة، بينما انخفض مؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.2% إلى نحو 9227 نقطة.
وتأتي تحركات الأسواق الخليجية في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، والتي تفرض ضغوطًا على قرارات المستثمرين وتدفع الأسواق إلى التحرك بحذر، خاصة مع حساسية اقتصادات المنطقة لتغيرات أسعار النفط.
«أوبك+» يبقي على سياسة الإنتاج
وفي سوق النفط، أبقى تحالف «أوبك+» على سياسة إنتاج النفط دون تغيير خلال شهر أكتوبر، في وقت تواصل فيه الدول المنتجة متابعة تطورات السوق العالمية ومستويات الطلب والمعروض.
ويأتي القرار في ظل استمرار التطورات الإقليمية التي تؤثر في حركة إمدادات النفط، خاصة مع أهمية مضيق هرمز بالنسبة لحركة صادرات الطاقة العالمية.
وكان التحالف قد اتخذ خلال الفترة الماضية مجموعة من القرارات المتعلقة بزيادة الإنتاج تدريجيًا، في إطار إعادة مستويات الإمدادات إلى السوق، بعد تخفيضات إنتاجية جرى الاتفاق عليها في وقت سابق.
وتظل أسعار النفط أحد أهم العوامل المؤثرة في أداء أسواق الأسهم الخليجية، نظرًا إلى ارتباط اقتصادات دول المنطقة بصورة مباشرة وغير مباشرة بحركة أسعار الخام ومستويات الإنتاج والتصدير.
بورصة مصر عند مستوى قياسي
وخارج الأسواق الخليجية، واصلت البورصة المصرية تسجيل مستويات قوية، إذ ارتفع مؤشر الأسهم القيادية بنسبة 0.7% ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 56676 نقطة.
ويعكس وصول المؤشر إلى هذا المستوى استمرار الزخم في السوق المصرية، بالتزامن مع تحركات المستثمرين ومتابعة التطورات الاقتصادية والمالية وأداء الشركات المدرجة.
وتظل حركة الأسهم القيادية ومستويات السيولة عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه المؤشرات خلال جلسات التداول المقبلة، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون تطورات الأسواق الإقليمية والعالمية وانعكاساتها على السوق المصرية.
التوترات الجيوسياسية تحت أنظار المستثمرين
وتواصل التطورات الجيوسياسية لعب دور رئيسي في تحركات أسواق الأسهم والنفط، إذ يراقب المستثمرون تأثير أي تطورات جديدة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة وأسعار النفط.
كما تمثل قرارات تحالف «أوبك+» عنصرًا مهمًا في تحديد اتجاهات سوق النفط، وهو ما ينعكس بدوره على أداء أسواق الأسهم في الدول المنتجة للخام.
ومع استمرار حالة عدم اليقين، تتجه أنظار المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية وتطورات أسعار النفط، إلى جانب أي مستجدات جيوسياسية يمكن أن تؤثر في حركة رؤوس الأموال واتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة.



