أوبر تعتزم تسريح 10% من موظفيها عالمياً في أكبر إعادة هيكلة
تستعد شركة «أوبر» لإجراء تغييرات تنظيمية واسعة تشمل تسريح نحو 10% من موظفيها حول العالم، في خطوة تستهدف تبسيط هيكل الشركة وتقليص المستويات الإدارية، وفق مذكرة داخلية وجهها الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهي إلى العاملين.
وقال خسروشاهي إن الشركة بدأت تنفيذ «تغييرات تنظيمية كبيرة» في عدد من الأقسام، موضحاً أن هذه الخطوة ستؤدي إلى خفض عدد العاملين بنحو 10%. وتوظف «أوبر» وفروعها نحو 34 ألف شخص على مستوى العالم، بحسب بيانات قدمتها الشركة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.
إعادة ترتيب الهيكل الإداري
وأوضح الرئيس التنفيذي أن «أوبر» شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعاً كبيراً جعلها شركة أكبر وأكثر قوة، إلا أن هذا النمو أدى في الوقت نفسه إلى زيادة التعقيدات داخل هيكلها التنظيمي.
وتسعى الشركة من خلال خفض العمالة إلى إلغاء بعض المستويات الإدارية وتبسيط آليات العمل، بما يسمح بتسريع اتخاذ القرارات وتوجيه جزء أكبر من الموارد نحو الاستثمارات المرتبطة بمستقبل الشركة.
وأكد خسروشاهي أن التغييرات الجديدة تهدف إلى جعل «أوبر» أكثر مرونة وكفاءة، مع توفير مساحة أكبر لتمويل خطط النمو والتوسع في الأنشطة الجديدة.
توسع في الخدمات وانسحاب من أسواق
وتأتي عمليات التسريح في يوم شهد أيضاً إعلان «أوبر» انسحابها الفوري من نيجيريا وأوغندا، في إطار إعادة تقييم عملياتها في بعض الأسواق.
ومنذ تأسيسها عام 2009، توسعت «أوبر» من خدمات نقل الركاب إلى مجالات أخرى، أبرزها توصيل الطعام من خلال «أوبر إيتس»، إلى جانب إضافة خدمات جديدة مثل إمكانية حجز الفنادق مباشرة عبر التطبيق.
وفي سياق إعادة تنظيم العمل، شددت الشركة أيضاً قواعد الحضور إلى المكاتب، ولم تعد تسمح سوى لنحو 1% من موظفيها بمواصلة العمل عن بُعد.
وتشير هذه الإجراءات مجتمعة إلى توجه «أوبر» نحو هيكل تشغيلي أكثر تركيزاً، مع خفض التكاليف الإدارية وإعادة توجيه الاستثمارات إلى المجالات التي ترى الشركة أنها الأكثر أهمية لنموها خلال المرحلة المقبلة.


