البيسو الفلبيني
صدمة في الفلبين.. البيسو يسجل أدنى مستوى تاريخي أمام الدولار
سجل البيسو الفلبيني تراجعًا تاريخيًا أمام الدولار الأمريكي، ليصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، في ظل الضغوط المستمرة على العملة وتقلبات أسواق الصرف العالمية.
وبحسب بيانات التداول، بلغ سعر البيسو نحو 0.01604 دولار أمريكي للبيسو الواحد، متراجعًا بنسبة 0.43% خلال جلسة 28 أغسطس 2026، بما يعادل انخفاضًا قدره 0.00007 نقطة.
البيسو يكسر أدنى مستوياته التاريخية
وتُظهر حركة العملة على المدى الطويل مسارًا هابطًا، إذ تراجعت مستويات البيسو تدريجيًا منذ القمم التي سجلها أمام الدولار خلال عامي 2012 و2013.
ومع نهاية أغسطس 2026، كسر البيسو القاع السابق المسجل في عام 2022، ليسجل مستوى تاريخيًا جديدًا مقابل العملة الأمريكية.
قوة الدولار تضغط على البيسو
ويأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه البيسو ضغوطًا مرتبطة بقوة الدولار الأمريكي وتحركات أسعار الفائدة، إذ يؤثر اتساع الفارق في معدلات الفائدة على تدفقات رؤوس الأموال وحركة العملات في الأسواق الناشئة.
كما تزيد قوة الدولار من تكلفة السلع التي تستوردها الفلبين، خصوصًا المنتجات المقومة بالعملة الأمريكية.
تراجع البيسو يهدد بزيادة تكلفة الواردات
ويعني انخفاض قيمة البيسو أن المستوردين في الفلبين يحتاجون إلى مبالغ أكبر من العملة المحلية لشراء السلع والخدمات المقومة بالدولار، وهو ما قد ينعكس على أسعار المنتجات داخل السوق.
وتبرز المحروقات والسلع الأساسية بين القطاعات الأكثر تأثرًا بتحركات سعر الصرف، بما قد يزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد الفلبيني.
ماذا يعني هبوط البيسو؟
يمثل وصول البيسو إلى مستوى قياسي منخفض أمام الدولار إشارة مهمة إلى استمرار الضغوط على العملة الفلبينية، فيما تظل تحركات الدولار وأسعار الفائدة العالمية وتدفقات رؤوس الأموال من أبرز العوامل المؤثرة في مسار البيسو خلال الفترة المقبلة.




