الخميس 27 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

سومو العراقية تطرح عطاء جديدا لخام البصرة.. شحنات سبتمبر تتجنب مضيق هرمز

الخميس 27/أغسطس/2026 - 09:46 ص
شركه النفط سومو
شركه النفط سومو

طرحت شركة تسويق النفط العراقية "سومو" عطاء جديدا لبيع شحنات من خام البصرة، المقرر تحميلها خلال شهر سبتمبر 2026، مع اعتماد آلية تسمح بنقل الشحنات من منطقة تقع خارج مضيق هرمز، في خطوة تعكس توجه العراق نحو تقليل المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وبحسب وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز، إلى جانب مصادر تجارية، يعد العطاء الجديد هو الثاني الذي تطرحه "سومو" خلال الأسبوع الجاري، في ظل استمرار التحديات التي تواجه حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

نقل النفط من ناقلة إلى أخرى

وأوضحت مصادر تجارية أن العطاء الجديد يتيح للمشترين الحصول على شحنات من خام البصرة من خلال عمليات نقل النفط من ناقلة إلى أخرى بالقرب من الساحل العماني، بما يسمح للناقلات بتجنب دخول مضيق هرمز.

ومن المقرر إغلاق العطاء في 28 أغسطس 2026، بينما لا تعلن شركة "سومو" عادة تفاصيل الصفقات التجارية التي يتم التوصل إليها من خلال العطاءات.

وكانت الشركة العراقية قد طرحت يوم الاثنين الماضي عطاء اخر لبيع شحنات من خام البصرة، على أن يتم تحميلها من المحطة النفطية في البصرة، وهو ما يتطلب من المشترين توفير ناقلات قادرة على المرور عبر مضيق هرمز. وأغلق العطاء الاول يوم الأربعاء.

العراق يبحث عن مسارات بديلة لتصدير النفط

وتأتي الخطوة الجديدة في وقت يسعى فيه العراق إلى إيجاد بدائل لتصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز، خاصة مع انخفاض حركة الملاحة عبر الممر المائي مقارنة بالمستويات المعتادة وارتفاع المخاطر المرتبطة بعمليات الشحن.

وكانت "سومو" قد قدمت خلال أغسطس خصومات كبيرة على بعض شحنات خام البصرة، بهدف تشجيع المشترين على تحميل النفط من مواقع تقع داخل مضيق هرمز، في ظل ارتفاع تكاليف ومخاطر النقل وتراجع أعداد الناقلات التي تعبر الممر.

وفي إطار البحث عن بدائل، استخدمت بغداد خلال يوليو ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط لتصدير زيت الوقود العراقي، وهو مسار يتجاوز مضيق هرمز. وتدرس السلطات العراقية توسيع استخدام هذا الطريق مستقبلا ليشمل صادرات النفط الخام والنفثا.

كما تعمل بغداد على تطوير عدد من خطوط الأنابيب عبر تركيا وسوريا والأردن، بهدف تقليل اعتماد صادراتها النفطية على طرق النقل البحرية التي تمر عبر الخليج.

وبحسب تقارير، يعتزم العراق زيادة صادراته عبر ميناء جيهان التركي، إلى جانب دراسة إنشاء مسارات تربط حقوله النفطية بميناء بانياس السوري وميناء العقبة الأردني.

وتعكس هذه التحركات سعي العراق إلى تنويع طرق تصدير الخام وتأمين تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية، في ظل استمرار التحديات التي تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز.