فيراري كهربائية بـ40 مليون دولار.. من هو الملياردير الأمريكي صاحب الصفقة التاريخية؟
أصبح الملياردير والمخترع الأمريكي هربرت «هيربي» ويرثيم أول مالك لسيارة فيراري الكهربائية الخارقة الجديدة، بعدما حسم مزادًا خيريًا لصالحه مقابل 40 مليون دولار، في صفقة قياسية تُعد الأعلى على الإطلاق لسيارة جديدة تُباع عبر مزاد علني.
وحصل ويرثيم، مؤسس شركة «برين باور» المتخصصة في صناعة العدسات الملونة للنظارات، على سيارة فيراري لوتشي المصممة خصيصًا له، خلال فعاليات أسبوع مونتيري للسيارات في ولاية كاليفورنيا، بعدما بلغ عرضه الفائز 36 ضعف التقديرات الأولية لقيمة السيارة.
سيارة بتوقيع مصمم آبل السابق
وتحمل السيارة تصميمًا استثنائيًا من توقيع السير جوني آيف، المصمم الإبداعي السابق في شركة آبل، بالتعاون مع المصمم مارك نيوسون.
وتقدم فيراري السيارة باعتبارها مزيجًا بين الأداء الرياضي العالي ومتعة القيادة والمساحة الداخلية الرحبة، في محاولة لتقديم مفهوم مختلف للسيارة الخارقة الكهربائية.
ومن المتوقع أن تُطرح السيارة تجاريًا بسعر يقارب 550 ألف يورو، ما يجعل قيمة الصفقة التي أبرمها ويرثيم في المزاد أعلى بعشرات المرات من السعر المتوقع للبيع.
انتقادات حادة رغم السعر القياسي
ورغم السعر القياسي الذي وصلت إليه السيارة في المزاد، فإن «لوتشي» لم تحظَ بإجماع إيجابي منذ الكشف عنها في مايو الماضي، إذ تعرضت لانتقادات تتعلق بتصميمها وهويتها التقنية.
كما شهد سهم فيراري تراجعًا عقب الكشف عن السيارة، فيما ذهب أحد المديرين التنفيذيين السابقين في الشركة إلى وصفها بأنها «إهانة جمالية وتقنية».
شغف بالسيارات الفارهة
ولا يُعد شراء «لوتشي» أول صفقة ضخمة لفيراري بالنسبة إلى ويرثيم، إذ سبق أن اشترى خلال فعاليات أسبوع مونتيري للسيارات في العام الماضي سيارة فيراري دايتونا SP3 مصممة خصيصًا له مقابل 26 مليون دولار.
وتذهب كامل حصيلة المزادين إلى مؤسسة فيراري، لتمويل مبادرات تعليمية.
وتُقدر ثروة ويرثيم بنحو 4.9 مليار دولار وفقًا لمجلة فوربس، وقد جمع ثروته من تأسيس شركة «برين باور»، إلى جانب استثماراته المتنوعة وأنشطته الخيرية.
من ترك المدرسة إلى ملياردير
وراء ثروة ويرثيم قصة حياة غير تقليدية؛ فقد واجه صعوبات خلال طفولته، من بينها معاناته من عسر القراءة ونشأته في أسرة مضطربة، قبل أن يترك المدرسة في سن 16 عامًا.
وبعد اتهامه بالتغيب عن المدرسة، قبل عرضًا من أحد القضاة للانضمام إلى البحرية الأميركية، وهي تجربة وصفها لاحقًا بأنها شكلت نقطة تحول رئيسية في حياته.
وفي عام 1977، أسس مؤسسة عائلة ويرثيم الخيرية، التي دعمت على مدار السنوات مشروعات في مجالات التعليم والفنون والأبحاث، إلى جانب تمويل الكنائس وحدائق الحيوان والمكتبات ومراكز الأبحاث والمنح الدراسية.
كما حصل ويرثيم عام 2011 على تكريم من جمعية هوراشيو ألجر باعتباره من الشخصيات الأميركية المتميزة.








