خطوة جديدة لدعم النقل البحري.. سفينتان جديدتان لشركة الملاحة الوطنية (صور)
شهد المهندس كامل الوزير، وزير النقل، استلام شركة الملاحة الوطنية لسفينتين جديدتين من ترسانة «نيو هانتونج» الصينية العالمية، في خطوة تستهدف دعم قدرات الأسطول البحري المصري وتعزيز دور الشركة في حركة النقل والتجارة البحرية.
وجاء استلام السفينتين خلال متابعة وزير النقل للتعاون مع الجانب الصيني في مجال النقل البحري، بما يعكس توجه الدولة نحو تطوير الأسطول التجاري المصري وزيادة قدرته على تلبية احتياجات حركة التجارة ونقل البضائع.
وتعد إضافة السفن الجديدة إلى أسطول شركة الملاحة الوطنية خطوة مهمة في إطار خطط وزارة النقل لتعزيز منظومة النقل البحري، ورفع كفاءة الشركات التابعة، بما يتناسب مع التطور المستمر في حركة التجارة الدولية وزيادة حجم البضائع المنقولة بحرًا.
وتعمل الدولة على دعم قطاع النقل البحري باعتباره أحد المكونات الرئيسية لمنظومة التجارة الخارجية، خاصة في ظل امتلاك مصر موقعًا جغرافيًا متميزًا واتصالها بأهم طرق الملاحة الدولية، إلى جانب امتلاكها عددًا من الموانئ المحورية على البحرين المتوسط والأحمر.
ويأتي التعاون مع الترسانات والشركات العالمية في إطار الاستفادة من الخبرات الدولية في بناء السفن وتطوير الأسطول التجاري، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات النقل البحري وتعزيز تنافسية الشركات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.

ومن المنتظر أن تسهم السفن الجديدة في زيادة القدرات التشغيلية لشركة الملاحة الوطنية، ودعم حركة نقل البضائع، بما يعزز مشاركة الأسطول المصري في خدمة التجارة الخارجية وتقليل الاعتماد على الشركات الأجنبية في بعض أنشطة النقل البحري.
كما يعكس استلام السفينتين اهتمام وزارة النقل بتطوير منظومة النقل المتكاملة، وربط الموانئ المصرية بشبكات التجارة العالمية، بالتوازي مع أعمال التطوير الجارية في الموانئ ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات اللوجستية.
وتستهدف الدولة خلال الفترة الحالية تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات والتجارة، من خلال تطوير الموانئ والممرات اللوجستية وتعزيز أسطول النقل البحري، بما يدعم حركة الصادرات والواردات ويزيد من تنافسية الاقتصاد المصري.
ويأتي استلام السفينتين الجديدتين من ترسانة «نيو هانتونج» الصينية ضمن الجهود الرامية إلى تحديث الأسطول البحري المصري، ورفع قدراته بما يتواكب مع متطلبات التجارة الدولية، وتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر على طرق الملاحة العالمية.
