مصر للألومنيوم تحقق 15.49 مليار جنيه أرباحًا.. والمبيعات ترتفع 23%
حققت شركة مصر للألومنيوم أداءً قويًا خلال العام المالي الماضي، بعدما ارتفعت أرباحها بنسبة 52% لتسجل نحو 15.49 مليار جنيه، مقابل 10.18 مليار جنيه خلال العام المالي السابق، مدعومة بنمو المبيعات وتحسن أداء الشركة.
وأظهرت نتائج الأعمال ارتفاع مبيعات الشركة إلى نحو 53.13 مليار جنيه خلال العام المالي الماضي، مقارنة بنحو 43.18 مليار جنيه في الفترة المقارنة، بنسبة نمو بلغت 23%، بما يعكس تحسنًا ملحوظًا في النشاط التشغيلي للشركة.
وبالتزامن مع إعلان النتائج المالية، كشفت مصر للألومنيوم عن مستجدات مشروع التوسعة المستهدف تنفيذه في مصنع الشركة بمدينة نجع حمادي، والذي يأتي ضمن خطة لزيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية للشركة في الأسواق المحلية والعالمية.
وكانت الشركة قد وقعت اتفاقية شراكة مع شركة ترافيجورا العالمية لإعداد الدراسات اللازمة لتنفيذ مشروع يستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع نجع حمادي إلى نحو 300 ألف طن من معدن الألومنيوم سنويًا.
وتتراوح التكلفة الاستثمارية للمشروع بين 750 و900 مليون دولار، ويشمل إنشاء مصهر جديد لإنتاج الألومنيوم الأولي بطاقة تبلغ نحو 300 ألف طن سنويًا، إلى جانب مصنع لإنتاج الأنود بطاقة تصل إلى 150 ألف طن سنويًا.
وبموجب هيكل الشراكة المقترح، ستكون الشركة القابضة للصناعات المعدنية وشركة مصر للألومنيوم صاحبتَي الحصة الأكبر في شركة المشروع الجديدة، بينما تدخل «ترافيجورا» كمساهم استراتيجي بحصة أقلية، إلى جانب دورها في توفير التمويل والخامات وتسويق الإنتاج على المدى الطويل.
وشهدت الفترة الأخيرة توقيع مذكرة الشروط بين الأطراف المعنية، في خطوة مهمة تمهد لاستكمال إجراءات الإغلاق المالي والانتقال إلى مراحل التنفيذ الفعلي للمشروع.
وتولت شركة إي إف چي هيرميس دور المستشار المالي الأوحد للشركة القابضة للصناعات المعدنية ومصر للألومنيوم، ضمن الشراكة مع «ترافيجورا»، كما تقدم الخدمات الاستشارية الخاصة بتدبير التمويل اللازم للمشروع من خلال زيادات رأسمالية وقروض مخصصة.
وقال ماجد العيوطي، الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في «إي إف چي هيرميس»، إن الشراكة تمثل نموذجًا لدمج القدرات الوطنية مع الخبرات العالمية في قطاع السلع الأساسية، بما يدعم تنفيذ مشروع صناعي ذي أهمية استراتيجية للاقتصاد المصري.
ومن المتوقع أن يؤدي المشروع، حال اكتماله، إلى مضاعفة الطاقة الإنتاجية الحالية لمصر للألومنيوم تقريبًا، بما يعزز قدراتها التصديرية ويدعم موقع مصر في سوق الألومنيوم العالمي، خاصة مع ارتفاع الطلب على المعادن المستخدمة في سلاسل الإمداد الصناعية.
