وزير الزراعة يبحث مع وفد تركي اعتماد أنقرة مركزاً إقليمياً لتصدير الدواجن المصرية
عقد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعاً موسعاً مع وفد رفيع المستوى يضم كبار رجال الأعمال والمستثمرين من دولة تركيا، لبحث سبل تعزيز الاستثمار الشامل وبناء شراكات استراتيجية واعدة بين القطاعين الخاص المصري والتركي في مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني.
وشهد اللقاء مشاركة قيادات القطاع الداجني والتصديري في مصر، بحضور رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، ورؤساء الشعب التخصصية، ورئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، لاستعراض الفرص المتاحة وتذليل التحديات أمام الاستثمارات المشتركة.
مناخ استثماري محفز ورؤية لتعزيز الأمن الغذائي
وأكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حرص القيادة السياسية والدولة المصرية على تهيئة المناخ الاستثماري وتذليل كافة العقبات أمام تدفق رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
وأوضح الوزير أن القطاع الزراعي والإنتاج الداجني في مصر يمتلكان مقومات تنافسية واعدة وفرصاً استثمارية ضخمة تدعم خطط التنمية المستدامة، وتسهم بشكل مباشر في تحقيق الأمن الغذائي وتوسيع قاعدة الإنتاج والتصدير.
تركيا مركزاً إقليمياً لتصدير الدواجن المصرية
وتطرقت المباحثات إلى آليات تعزيز التبادل التجاري في مجال الحاصلات الزراعية، ونقل أحدث التكنولوجيات العالمية لتطوير سلاسل الإمداد والإنتاج الداجني والحيواني داخل السوق المصري.
وكان أبرز محاور الاجتماع مناقشة إمكانية اعتماد دولة تركيا كمركز إقليمي محوري لتصدير الدواجن المصرية ومنتجاتها المختلفة إلى دول الجوار والأسواق القريبة منها، استغلالاً لموقعها الجغرافي المتميز وسلاسل التوريد الممتدة بها، وهو ما يفتح منافذ جديدة أمام الشركات المصرية، ويسهم في زيادة حجم صادرات القطاع الداجني وتعظيم القيمة المضافة للإنتاج الوطني على الخريطة الإقليمية والدولية.
ترتيبات لزيارة ميدانية تفقدية للمستثمرين الأتراك
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على ترتيب زيارة ميدانية مرتقبة لوفد رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك إلى مصر خلال الفترة المقبلة.
ومن المقرر أن تشمل الزيارة جولات تفقدية لمزارع الدواجن، والمجازر الحديثة، والمشاريع الزراعية القومية الكبرى، إضافة إلى مزارع الإنتاج النباتي، للاطلاع ميدانياً على حجم التطور التكنولوجي والطفرة التي شهدتها البنية التحتية الزراعية والفرص المتاحة للاستثمار على أرض الواقع.
