مكاسب جماعية للبورصات الخليجية رغم توترات المنطقة.. و«تاسي» يقفز 2.1%
أنهت معظم البورصات الخليجية تعاملات جلسة الخميس على تباين، لكنها نجحت في تحقيق مكاسب أسبوعية جماعية، مدعومة بنتائج مالية إيجابية أعلنتها الشركات عن الربع الثاني من عام 2026، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة التطورات الجيوسياسية في المنطقة بحذر.
وتتجه الأنظار إلى الجهود الرامية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تطورات إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، وسط مخاوف من استمرار تداعيات التوترات الإقليمية على الأسواق.
وبحسب وكالة رويترز، أسفر هجوم شنه الحوثيون على جنوب السعودية عن إصابة 11 مدنياً، ما دفع الرياض إلى التحذير من احتمال تنفيذ ضربات منسقة وشيكة من جانب الحوثيين في اليمن وفصائل عراقية مدعومة من إيران.
وفي أسواق النفط، ارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 1% خلال تعاملات الجمعة، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات المتعلقة بالسيطرة على مضيق هرمز وإعادة فتحه.
السوق السعودي
تراجع مؤشر السوق السعودي «تاسي» بنسبة 0.7% في ختام جلسة الخميس، منهياً سلسلة ارتفاعات استمرت 5 جلسات، متأثراً بشكل رئيسي بانخفاض سهمي مصرف الراجحي وأرامكو السعودية بنسبة 0.7% و0.9% على التوالي.
كما هبط سهم رتال للتطوير العمراني بنحو 6%، مسجلاً ثاني انخفاض يومي على التوالي، ليغلق عند أدنى مستوياته في عامين، بعدما أعلنت الشركة تحولها إلى الخسارة بقيمة 17.2 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام الجاري.
في المقابل، ارتفع سهم البابطين للطاقة والاتصالات بنسبة 2%، بعد إعلان الشركة نمو أرباحها الفصلية بنسبة 55%، كما صعد سهم المنجم بنسبة 4%، عقب الكشف عن قفزة بلغت 173% في أرباح الربع الثاني.
وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، ارتفع مؤشر «تاسي» بنسبة 2.1%، محققاً أكبر مكاسب أسبوعية له في نحو 6 أشهر، بدعم من تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم السعودية ونتائج الشركات الإيجابية.


