الخميس 06 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

منال عوض تتابع زراعة 50 ألف شتلة من أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر

الخميس 06/أغسطس/2026 - 11:42 ص
بانكير

تواصل مصر تنفيذ خططها للتوسع في زراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، باعتبارها أحد أهم الحلول الطبيعية لمواجهة آثار التغيرات المناخية، وحماية النظم البيئية الساحلية، وتعزيز التنوع البيولوجي، ضمن جهود الدولة لاستعادة المناطق الطبيعية المتدهورة.

زراعة 50 ألف شتلة من أشجار المانجروف

وتابعت وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفيذ مشروع استعادة وزراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، حيث شهد المشروع حتى الآن زراعة 50 ألف شتلة، بمشاركة أكثر من 250 فردًا من أبناء المجتمعات المحلية، بينهم نسبة كبيرة من السيدات، في إطار ربط جهود حماية البيئة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ويستهدف المشروع التوسع في زراعة أشجار المانجروف، ورفع وعي السكان المحليين بأهميتها البيئية، إلى جانب تدريبهم على أساليب الزراعة والرعاية، بما يحولهم إلى شركاء أساسيين في الحفاظ على هذه النظم الطبيعية.

المانجروف.. خط دفاع طبيعي أمام التغيرات المناخية

وأكدت منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن زراعة أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الحلول القائمة على الطبيعة، نظرًا لدورها في بناء سواحل أكثر قدرة على مواجهة التحديات البيئية، والحد من تأثيرات التغيرات المناخية، بالإضافة إلى حماية الكائنات البحرية ودعم التنوع البيولوجي.

وتتميز أشجار المانجروف بقدرتها على تثبيت التربة الساحلية، وتقليل تآكل الشواطئ، وتوفير بيئة مناسبة للعديد من الكائنات البحرية، ما يجعلها عنصرًا مهمًا في الحفاظ على التوازن البيئي في مناطق البحر الأحمر.

دعم السياحة البيئية وتوفير فرص عمل

ولا يقتصر دور مشروع زراعة أشجار المانجروف على الجانب البيئي فقط، لكنه يمتد إلى دعم التنمية السياحية في المناطق الساحلية، من خلال إقامة أنشطة بيئية تستفيد منها المجتمعات المحلية، وخلق فرص عمل جديدة مرتبطة بالسياحة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية.

كما يعمل المشروع على تدريب أبناء المناطق المحيطة بمواقع الزراعة، وتزويدهم بالمعارف اللازمة للتعامل مع هذه الأشجار، بما يساعد على تحقيق استفادة اقتصادية مستدامة مع الحفاظ على البيئة.

قاعدة بيانات لمتابعة انتشار أشجار المانجروف

ويتضمن المشروع إنشاء منصة إلكترونية تضم قاعدة بيانات متخصصة حول أشجار المانجروف، تشمل مواقع انتشارها ونتائج أعمال الرصد والمراقبة، بهدف دعم الدراسات العلمية ووضع خطط أكثر دقة للتوسع في زراعتها مستقبلًا.

كما تستهدف المنصة الاستفادة من البيانات المتاحة في إعداد خريطة التكيف الوطنية مع التغيرات المناخية، والخريطة التفاعلية للتغيرات المناخية، إلى جانب ربط أماكن وجود أشجار المانجروف بالمنصة الإلكترونية للمحميات الطبيعية.

مصر تتوسع في الحلول الطبيعية لحماية البيئة

ويأتي مشروع استعادة وزراعة أشجار المانجروف ضمن توجه الدولة نحو الاعتماد على الحلول القائمة على الطبيعة لمواجهة التحديات البيئية، وتعزيز قدرة المناطق الساحلية على التكيف مع التغيرات المناخية، مع تحقيق توازن بين حماية البيئة ودعم التنمية المحلية.