الأحد 02 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

أمريكا توقف استيراد النفط العراقي للأسبوع الخامس.. وأسعار الخام تقفز لأعلى مكاسب شهرية منذ مارس

الأحد 02/أغسطس/2026 - 07:50 م
النفط الأمريكي
النفط الأمريكي

واصلت الولايات المتحدة الامتناع عن استيراد النفط الخام العراقي للأسبوع الخامس على التوالي، وفق أحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، في مؤشر يعكس استمرار توقف تدفقات الخام العراقي إلى السوق الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة.

وأظهرت البيانات أن الولايات المتحدة لم تستقبل أي شحنات من النفط العراقي خلال الأسبوع الماضي، بعدما كانت قد استوردت نحو 71 ألف برميل يوميًا في الأسبوع المنتهي في 19 يونيو 2026، قبل أن تتوقف الواردات بالكامل اعتبارًا من الأسبوع التالي، واستمر هذا التوقف حتى الأسبوع المنتهي في 24 يوليو الماضي، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وفي المقابل، حافظت كندا على موقعها كأكبر مورد للنفط الخام إلى الولايات المتحدة، تلتها كل من فنزويلا والبرازيل والإكوادور وكولومبيا والمكسيك ونيجيريا، ثم ليبيا، في ظل استمرار تنوع مصادر الإمدادات الأميركية.

ويأتي توقف واردات النفط العراقي في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية التي أثرت على حركة التجارة العالمية للنفط، خاصة في منطقة الخليج العربي.

وعلى صعيد الأسعار، سجلت العقود الآجلة للنفط مكاسب قوية عند ختام تعاملات الجمعة، لترتفع بأكثر من 1%، محققة أكبر مكاسب شهرية منذ مارس الماضي، مدعومة بالمخاوف المتعلقة بإمدادات الخام العالمية.


وارتفع خام برنت بمقدار 1.09 دولار، بما يعادل 1.2%، ليغلق عند 90.12 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 1.08 دولار، أو 1.3%، ليستقر عند 84.67 دولارًا للبرميل.

كما حقق خام برنت مكاسب شهرية بلغت 24% خلال يوليو، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 21%، في أداء يعكس قوة الزخم الصعودي الذي شهدته أسواق النفط خلال الفترة الأخيرة.

وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بتزايد المخاوف بشأن تدفقات النفط العالمية، بعد تقارير إيرانية تحدثت عن إجبار بعض ناقلات النفط على العودة أثناء عبورها مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم.

ويرى محللون أن استمرار الاضطرابات في حركة الملاحة بمضيق هرمز قد يزيد من الضغوط على أسواق النفط خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات استمرار تقلب الأسعار إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية التي تهدد سلاسل الإمداد العالمية.