أمريكا تضيق الخناق على الصين.. حظر واردات من 43 شركة جديدة بسبب «العمل القسري»
وسعت الولايات المتحدة قائمة حظر الواردات الصينية، بإضافة 43 شركة جديدة إلى قائمة الكيانات المحظورة، على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان والعمل القسري ضد أقلية الإيغور وجماعات عرقية أخرى في إقليم شينجيانغ، في خطوة من شأنها زيادة الضغوط التجارية بين واشنطن وبكين.
43 شركة صينية جديدة على قائمة الحظر
أدرجت الولايات المتحدة، يوم الجمعة 31 يوليو 2026، 43 شركة صينية جديدة على قائمة حظر الواردات، وفقًا لمنشور حكومي رسمي.
وشملت القائمة الجديدة شركات تعمل في قطاعات متعددة، من بينها الأدوية والمعادن والقطن والأغذية وإنتاج الليثيوم، إلى جانب مجموعة «هونان أيهوا»، التي تُعد من الشركات الكبرى في صناعة المكثفات الكهربائية في الصين.
وجاء إدراج هذه الشركات ضمن قائمة الكيانات التابعة لقانون منع العمل القسري للإيغور، الذي يفرض قيودًا على استيراد المنتجات التي يُعتقد ارتباطها بانتهاكات حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ.
ارتفاع عدد الشركات المحظورة إلى 187
وترفع الإضافات الجديدة إجمالي عدد الكيانات المدرجة على القائمة الأمريكية من 144 إلى 187 شركة، كما تمثل أكبر عملية إدراج جماعي لكيانات منذ إقرار القانون في ديسمبر 2021.
وتستند السلطات الأمريكية في قرارات الإدراج إلى اعتقادها بأن الشركات المدرجة تعتمد على العمل القسري في عمليات استخراج أو إنتاج أو تصنيع بعض السلع والمنتجات.
واشنطن: لن نتغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان
وقال جون مولينار، عضو مجلس النواب الأمريكي ورئيس اللجنة الخاصة المعنية بالصين، إن الخطوة الجديدة تهدف إلى حماية الاقتصاد الأمريكي من المنتجات المصنوعة بالعمل القسري، مؤكدًا أن واشنطن لن تتجاهل ما تعتبره انتهاكات لحقوق الإنسان.
وتتهم السلطات الأمريكية الحكومة الصينية بإنشاء معسكرات احتجاز للإيغور وأقليات دينية وعرقية أخرى في إقليم شينجيانغ، بينما تنفي بكين هذه الاتهامات وتؤكد عدم وقوع انتهاكات.
شركات صينية كبرى ضمن القائمة الجديدة
وأوضحت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن مجموعة «هونان أيهوا» أُدرجت على القائمة بسبب اعتقاد السلطات بأنها تحصل على رقائق كيميائية ومواد أخرى من إقليم شينجيانغ.
وتنتج الشركة مكونات تستخدم في قطاعات الإلكترونيات الاستهلاكية والصناعة والسيارات والطاقة المتجددة، ولم تصدر الشركة تعليقًا فوريًا على القرار.
كما شملت القائمة شركة «شار شار فود»، التي تصدر منتجاتها إلى نحو 50 دولة ومنطقة حول العالم، إلى جانب شركات أخرى من بينها «شينجيانغ تيانهونغجي تكنولوجي» و«تيفينغ فارماسوتيكال» و«مجموعة تيانشان للألومنيوم» و«هينان غوورونغ للإلكترونيات والتكنولوجيا».
ولم تصدر السفارة الصينية في واشنطن أو الشركات المعنية تعليقات فورية بشأن قرار إدراجها على قائمة الحظر.
