هبوط طفيف للذهب في قطر.. والأسواق تترقب مؤشرات الاقتصاد الأمريكي
شهدت أسعار الذهب في قطر تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 31 يوليو 2026، بالتزامن مع انخفاض أسعار المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، في ظل استمرار تأثير قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف الأمريكية التي تعد من أبرز المؤشرات الاقتصادية المؤثرة في تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة.
وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 613.60 ريالًا قطريًا، فيما بلغ سعر عيار 22 حوالي 568.30 ريالًا، وسجل عيار 21، الأكثر تداولًا في الأسواق، 541.10 ريالًا، بينما وصل سعر عيار 18 إلى 467.40 ريالًا.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا، بعدما عززت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التوقعات باستمرار نهج السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وهو ما دعم الدولار الأمريكي ورفع عوائد سندات الخزانة، الأمر الذي قلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
وتتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية، التي من المتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد توجهات السياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة للفيدرالي. وفي حال جاءت البيانات أقوى من التوقعات، فقد تزداد احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما قد يفرض مزيدًا من الضغوط على أسعار الذهب.
في المقابل، قد تمنح أي بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع المعدن النفيس فرصة لتعويض جزء من خسائره، إذا عززت التوقعات باتجاه البنك المركزي الأمريكي إلى تخفيف السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وتواصل الأسواق العالمية متابعة حركة أوقية الذهب إلى جانب أداء الدولار الأمريكي وعوائد السندات، باعتبارها من أبرز العوامل التي تحدد اتجاه أسعار المعدن الأصفر، سواء في الأسواق العالمية أو المحلية، بما في ذلك السوق القطرية التي تتأثر بشكل مباشر بالتقلبات الخارجية.
ويرى محللون أن أسعار الذهب ستظل عرضة للتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار حالة الترقب لصدور البيانات الاقتصادية الأمريكية، خاصة تلك المتعلقة بسوق العمل والتضخم، والتي تعد مؤشرات رئيسية يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في رسم سياسته النقدية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حركة الذهب عالميًا وأسعاره في الأسواق الخليجية.
