الجمعة 31 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

كنوز الصحراء الشرقية تجذب العمالقة.. شركة بريطانية تنافس على 9 مناطق لتنقيب الذهب بمصر

الجمعة 31/يوليو/2026 - 08:00 ص
انتاج الذهب
انتاج الذهب

الصحراء الشرقية رجعت تاني تبقى محط أنظار شركات التعدين العالمية.. المرة دي شركة بريطانية أعلنت رغبتها في المنافسة على 9 مناطق جديدة للبحث عن الذهب داخل مصر، في خطوة بتأكد إن كنوز الصحراء المصرية لسه فيها فرص ضخمة ما اتكشفتش بالكامل.

لكن ليه الشركات الأجنبية مهتمة بالمنطقة دي؟ وإيه اللي بيخلي مصر واحدة من أهم الوجهات الجديدة للاستثمار في الذهب؟ تعالوا نعرف التفاصيل.

 
من سنين طويلة، الصحراء الشرقية معروفة إنها واحدة من أغنى المناطق بالمعادن، وعلى رأسها الذهب. المنطقة دي جزء من الحزام الجيولوجي العربي النوبي، واللي بيعتبر من أشهر المناطق المنتجة للذهب في العالم.

وخلال الفترة الأخيرة، مصر بدأت تتحرك بقوة لتطوير قطاع التعدين، وطرحت مزايدات جديدة وقدمت تسهيلات للمستثمرين، عشان تجذب أكبر عدد ممكن من الشركات العالمية المتخصصة في البحث والتنقيب عن الذهب. الإصلاحات دي خلت القطاع أكثر جاذبية للشركات الأجنبية.

وفي أحدث التطورات، دخلت شركة بريطانية سباق المنافسة على 9 مناطق جديدة بالصحراء الشرقية، في مؤشر واضح على ثقة المستثمرين في الفرص التعدينية الموجودة داخل مصر.

ورغم إن مرحلة البحث والاستكشاف ممكن تستغرق سنوات، إلا إنها تعتبر أهم خطوة قبل الوصول لأي اكتشافات تجارية، لأن الشركات في البداية بتجمع عينات من الصخور، وتعمل دراسات وتحاليل دقيقة، وبعدها تحدد إذا كانت المنطقة تستحق بدء عمليات التعدين أو لا.

الاهتمام العالمي بالذهب المصري مش جديد، لكنه زاد بشكل كبير بعد نجاح عدد من المشروعات التعدينية، وعلى رأسها منجم السكري، بالإضافة إلى مشروعات جديدة زي أبو مروات، اللي بيستعد لبدء الإنتاج التجاري، وهو ما شجع شركات أخرى على دخول السوق المصري.

كمان الحكومة بتستهدف تحويل التعدين إلى واحد من القطاعات الاقتصادية الرئيسية، من خلال زيادة الاستثمارات، ورفع مساهمة التعدين في الناتج المحلي، مع تطوير القوانين واللوائح المنظمة للاستثمار في هذا المجال.

اللافت إن الصحراء الشرقية مش غنية بالذهب فقط، لكنها بتضم عشرات المواقع الواعدة، واللي لسه جزء كبير منها ما دخلش مرحلة الإنتاج، وده معناه إن فرص الاكتشافات الجديدة ما زالت كبيرة، خصوصًا مع استخدام تقنيات حديثة في أعمال البحث والاستكشاف.

خبراء التعدين بيأكدوا إن كل منطقة جديدة تدخل مرحلة الاستكشاف بتفتح الباب أمام استثمارات بملايين الدولارات، وتوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، بالإضافة إلى دعم الصناعات المرتبطة بالتعدين، وزيادة الصادرات مستقبلاً إذا تحولت الاكتشافات إلى مناجم منتجة.

وفي الوقت اللي أسعار الذهب العالمية ما زالت عند مستويات مرتفعة، بقت المنافسة على المناطق الغنية بالمعدن الأصفر أشد من أي وقت مضى، ومصر بتحاول تستفيد من ثرواتها الطبيعية لجذب المزيد من الشركات العالمية، وتحويل الصحراء الشرقية إلى واحد من أهم مراكز التعدين في المنطقة.

يعني دخول شركة بريطانية للمنافسة على 9 مناطق جديدة مش مجرد خبر عن التنقيب، لكنه مؤشر على إن قطاع التعدين المصري بقى يجذب اهتمامًا دوليًا متزايدًا، وإن السنوات الجاية ممكن تشهد اكتشافات جديدة تضيف فصلًا جديدًا في قصة ذهب الصحراء الشرقية.