الثلاثاء 28 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

الأسهم الأوروبية تستهل التداولات على ارتفاع بدعم أرباح «السلع الفاخرة» و«الاستهلاكية»

الثلاثاء 28/يوليو/2026 - 02:33 م
الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية

استهلت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الثلاثاء على ارتفاع، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم قطاعي السلع الفاخرة والسلع الاستهلاكية، ما ساهم في الحد من تأثير موجة البيع العالمية التي طالت أسهم قطاع التكنولوجيا، وسط ترقب المستثمرين لنتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.


وشهدت أسهم عدد من الشركات الكبرى أداءً إيجابيًا خلال التعاملات، حيث قفز سهم شركة «يونيلفر» بنحو 5.3%، بعدما تجاوزت مبيعات الشركة تقديرات الأسواق خلال الربع الثاني، كما ارتفع سهم مجموعة «إل في إم إتش» بنسبة 2.5%، مدعومًا بنمو المبيعات وزيادة الطلب في السوق الأمريكية.


كما صعد سهم «مرسيدس-بنز» بنسبة 3.3%، عقب إعلان الشركة ارتفاع أرباحها التشغيلية بنسبة 22%، وهو ما عزز مكاسب أسهم الشركات الأوروبية الكبرى ودعم أداء المؤشرات الرئيسية.


وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى نتائج أعمال عدد من عمالقة قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الشركات على مواصلة تحقيق مكاسب قياسية مدفوعة بالتوقعات الإيجابية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.


كما يترقب المتعاملون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والمقرر صدوره غدًا الأربعاء، وسط متابعة دقيقة لتوجهات السياسة النقدية وانعكاساتها على أسواق الأسهم العالمية.


وفي ختام التعاملات، ارتفعت معظم مؤشرات الأسهم الرئيسية في الأسواق الأوروبية، إذ صعد مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنحو نقطة واحدة، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 0.20%، ليغلق عند مستوى 645 نقطة.


وعلى صعيد المؤشرات الوطنية، تصدر مؤشر «داكس» الألماني قائمة الارتفاعات، بعدما أضاف نحو 121 نقطة، مرتفعًا بنسبة 0.50%، ليستقر عند مستوى 25482 نقطة.
كما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنحو 38 نقطة، بنسبة نمو بلغت 0.45%، لينهي تعاملات اليوم عند مستوى 8444 نقطة، في حين سجل مؤشر «فوتسي 100» البريطاني مكاسب قدرها 11 نقطة، بارتفاع نسبته 0.10%، ليغلق عند مستوى 10792 نقطة.


وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه الأسواق العالمية تقييم أداء الشركات الكبرى وتطورات الاقتصاد العالمي، مع استمرار التركيز على نتائج قطاع التكنولوجيا ومسار أسعار الفائدة، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات الأسهم خلال الفترة المقبلة.