الأحد 26 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بنك أونلاين

كيف تحولت شاشة الموبايل إلى فرع بنكي كامل.. حكاية CIB مع رحلة الـ 3.6 تريليون جنيه

الأحد 26/يوليو/2026 - 04:00 ص
البنك التجاري الدولي
البنك التجاري الدولي

افتكر معايا كده آخر مرة اضطريت تنزل فيها الصبح بدري، وتاخد رقم، وتقعد تستنى دورك في البنك عشان بس تشتري شهادة أو تحول مبلغ بسيط؟

الفكرة دي نفسها بقت من الماضي، واللي بيحصل النهاردة في السوق المصري كسر كل القواعد القديمة.

لو رجعنا بالزمن كام سنة لورا، كان مفهوم الخدمة البنكية مرتبط دايماً بالمباني الشيك، والطوابير الطويلة، والأوراق اللي محتاجة إمضاءات واختام.

لكن مع دخولنا النصف الأول من عام 2026، البنك التجاري الدولي (CIB) قرر يكتب حكاية جديدة خالص للمصرفية في مصر، حكاية بطلها مش الفرع ولا الموظف، لكن التكنولوجيا اللي بقت في إيد كل واحد فينا.

القصة تبدأ من تحول حقيقي في سلوك الناس؛ الناس اللي كانت بتخاف تعمل أي معاملة مالية من الموبايل، بقت النهاردة بتخلص كل شؤونها بلمسة شاشة.

مؤشرات الأداء الأخيرة للبنك ما كانتش مجرد أرقام جافة في تقرير مالية، دي كانت دليل على تغيير ثقافة مجتمع كامل.

لما نعرف إن حجم المعاملات الرقمية اللي اتنفذت عبر منصات البنك وصلت لرقم خيالي بيتجاوز 3.6 تريليون جنيه في ست شهور بس، وبنسبة نمو بلغت 55% مقارنة بنفس الفترة من السنة اللي فاتت، بنفهم فوراً إننا قدام قفزة غير مسبوقة.

الرقم ده مش مجرد فلوس اتحولت، ده معناه ملايين الساعات اللي توفرت على الناس ومئات الآلاف من المشاوير اللي أتلغت.

والسر في النجاح ده ما جاش بالصدفة، البنك اشتغل على بناء بيئة رقمية سهلة وآمنة خلّت العميل يحس إن البنك كله بقى جوه جيبه.

قاعدة مستخدمي الخدمات الرقمية والإنترنت البنكي في CIB كبرت لتتجاوز 2.2 مليون مستخدم، بزيادة سنوية 15%.

تخيل معايا إن 90.2% من إجمالي عمليات الاكتتاب في شهادات الادخار بقت بتتم إلكترونيا.

يعني من بين كل عشرة أفراد بيقرروا يستثمروا فلوسهم في شهادات، تسعة منهم بيعملوا ده من على الكنبة في بيوتهم من غير ما يفكروا حتى يزوروا الفرع.

الرحلة دي ما وقفتش عند حدود الأفراد والعملاء الحاليين، بالعكس، التسهيلات دي كانت أكبر كارت معايدة يجذب عملاء جدد للسوق المصرفي.

البنك قدر خلال ست شهور بس يجذب أكتر من 227 ألف عميل جديد، بمعدل نمو 35% عن السنة اللي فاتت.

وحتى على مستوى الربع الثاني لوحده، الانضمام زاد بشكل ملحوظ وسجل 127 ألف عميل مقارنة بـ 100 ألف في الربع الأول.

والأهم من الأرقام دي كلها، إن 83% من العملاء الجدد دول سجلوا واشتركوا في الخدمات الرقمية فور انضمامهم للبنك، وده بيعكس إن الخدمات الإلكترونية بقت هي البوابة الأولى والأساسية لدخول البنك مش مجرد خدمة إضافية.

ولأن قطاع الأعمال والأشركات هو المحرك الأساسي للاقتصاد، CIB ما نسيهوش في ثورته الرقمية، وأطلق تطبيق "سي آي بي للأعمال" المخصص لمؤسسات وقطاع الأعمال عبر المحمول.

عشان يدي لأصحاب الشركات والأنشطة التجارية نفس السهولة والمرونة في إدارة حساباتهم وتدفقاتهم المالية من أي مكان وفي أي وقت.

ده غير التوسع في نشاط البطاقات المصرفية اللي شهد إصدار أكتر من 104 ألف بطاقة ائتمان جديدة بنمو 25%.

القصة مش مجرد بنك بيحقق أرباح أو بيكبر حصته السوقية، القصة هي إزاي مؤسسة مالية كبيرة قدرت تقرأ المستقبل صح، وتطور بنيتها التحتية، وتقدم تجربة مصرفية ذكية بتسقط معاها كل العوائق التقليدية. CIB مش بس بيواكب التطور، ده بيعيد تعريف شكل التعاملات المالية في مصر وبيثبت إن الشمول المالي والتحول الرقمي بقوا واقع حي بنعيشه كل يوم.