إيران تعلن مبيعات نفطية بـ18 مليار دولار خلال الحرب ووقف إطلاق النار
أعلن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، اليوم السبت، أن بلاده حققت مبيعات نفطية بقيمة إجمالية بلغت 18 مليار دولار خلال فترة الحرب ووقف إطلاق النار، في وقت تواصل فيه طهران مواجهة تداعيات العقوبات الأميركية والتوترات الأمنية التي تشهدها منطقة الخليج، وسط مخاوف متزايدة بشأن حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
18 مليار دولار حصيلة مبيعات النفط الإيرانية
قال وزير النفط الإيراني إن بلاده باعت نفطًا بقيمة 11.5 مليار دولار خلال فترة الحرب، إلى جانب 6.5 مليار دولار أخرى خلال فترة وقف إطلاق النار، ليرتفع إجمالي المبيعات إلى 18 مليار دولار.
وأوضح أن انخفاض المخاطر التي واجهت حركة ناقلات النفط ساعد على زيادة الصادرات، كما أتاح بيع جزء من نحو 100 مليون برميل من النفط الخام ومكثفات الغاز كانت مخزنة. وأضاف أن هذه المبيعات وفرت أكثر من 60% من الإيرادات النفطية المستهدفة في الميزانية السنوية لإيران، وفقًا لوكالة «رويترز».
وكان باك نجاد قد أكد في 14 يوليو استمرار صادرات النفط الإيرانية بصورة طبيعية، رغم قرار الولايات المتحدة إنهاء الإعفاء المؤقت المرتبط بالعقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني.
واشنطن تنهي الإعفاء وسط توترات الخليج
وفي 7 يوليو، أنهت الولايات المتحدة العمل بالإعفاء الذي كان يسمح مؤقتًا بإجراء معاملات مرتبطة بإنتاج النفط الخام الإيراني والمنتجات البترولية والبتروكيماوية وبيعها وتوريدها. وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية وقف الإعفاء اعتبارًا من هذا التاريخ، رغم أنه كان مقررًا أن يستمر حتى 21 أغسطس.
وجاء القرار على خلفية تصاعد التوترات الأمنية في الخليج وتبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يعد من أهم ممرات الطاقة عالميًا، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة سببًا مباشرًا في زيادة المخاوف بشأن أمن الإمدادات وارتفاع علاوات المخاطر في أسواق النفط.
