استعدادًا لموسم عمرة 1448هـ.. «غرفة السياحة» تكشف الاثنين تفاصيل الرحلات وتحذر من الوكلاء المخالفين
تعلن لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة، برئاسة أحمد إبراهيم، يوم الاثنين المقبل، التفاصيل الخاصة بموسم العمرة الجديد 1448هـ، إلى جانب استعراض الاستعدادات المبكرة لموسم الحج المقبل، وذلك بعد اعتماد وزير السياحة والآثار شريف فتحي الضوابط المنظمة لموسم العمرة الجديد.
وتأتي الاستعدادات بالتزامن مع مواصلة شركات السياحة إجراءات توثيق عقود وكالة العمرة على البوابة المصرية للعمرة، تمهيدًا لبدء تنظيم الرحلات، إذ لا يُسمح لأي شركة بتنفيذ برامج العمرة دون توثيق العقود وإدراجها عبر البوابة الإلكترونية.
إعلان برامج العمرة بعد توثيق العقود
وأوضح وجيه القطان، عضو غرفة شركات السياحة، أن توثيق عقود وكالة العمرة يستغرق نحو أسبوع إلى 10 أيام، مشيرًا إلى أن الشركات ستبدأ في الإعلان عن برامج الرحلات بعد إخطار وزارة السياحة والآثار واستكمال الإجراءات المطلوبة.
وتتضمن برامج العمرة تفاصيل مدة الرحلة، ومواعيد السفر، ووسيلة النقل، وفنادق الإقامة، إلى جانب أسعار البرامج، على أن يتم الإعلان عن السعر وتحصيله بالجنيه المصري.
تحذير من التعامل مع الوكلاء السعوديين المخالفين
وشددت وزارة السياحة والآثار على ضرورة التزام الشركات السياحية باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها عند التعاقد مع الوكلاء السعوديين، مؤكدة أهمية الالتزام بالضوابط المنظمة لموسم عمرة 1448هـ.
كما حذرت من التعامل مع أي وكيل سعودي تثبت مخالفته لضوابط تنفيذ برامج العمرة، أو مشاركته في مخالفات تتعلق بتنظيم الرحلات أو الإعلان عنها بالمخالفة للقانون، أو مخالفته ضوابط السكن المعتمدة، أو تقصيره في الالتزامات التي تضمن حقوق المعتمرين.
وللوزارة، بالتنسيق مع غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، الحق في إيقاف التعامل مع أي وكيل سعودي تتكرر بشأنه شكاوى من الشركات السياحية، بهدف تعزيز الرقابة على منظومة العمرة وضمان جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين المصريين.
- شروط تسجيل الفنادق على البوابة المصرية للعمرة
- حددت وزارة السياحة والآثار عددًا من الاشتراطات الخاصة بتسجيل وتفعيل أماكن إقامة المعتمرين لموسم 1448هـ، من بينها:
- تقديم طلب إلكتروني لإدراج الفنادق الجديدة على البوابة المصرية للعمرة.
- إرفاق التصنيف السعودي للفندق وشهادة الدفاع المدني.
- تقديم صورة من برنامج «Google Earth» توضح المسافة بين الفندق والحرم.
- حصول الفندق على ترخيص من السلطات السعودية وتفعيله أو مطابقته من جانب لجان وزارة السياحة والآثار.
- ألا تزيد المسافة بين الفندق والحرم المكي على 3000 متر وفقًا لقياس «Google Earth».
- حظر تسكين المعتمرين في مناطق الحفائر والحجون وشارع المنصور ودوار كدي.
اشتراطات خاصة بالفنادق البعيدة عن الحرم
في حال تجاوز بُعد الفندق عن الحرم المكي 1250 مترًا، يشترط أن يكون الفندق على شارع رئيسي وفي منطقة خدمات، مع توفير خدمة «شاتل باص» لنقل المعتمرين من وإلى الحرم، بما يغطي كامل الطاقة الاستيعابية للفندق.
وفي حال عدم امتلاك الفندق حافلات خاصة، يجب التعاقد مع إحدى شركات النقل الرسمية في المملكة العربية السعودية، بعقد موثق من النقابة العامة للسيارات.
أما في المدينة المنورة، فيُسمح بتسكين المعتمرين في فنادق لا تتجاوز المسافة بينها وبين ساحة الحرم النبوي 1400 متر بشكل دائري، بشرط اجتياز المعاينة أو المطابقة، وأن يكون الفندق مطلًا على شارع رئيسي لا يقل عرضه عن 15 مترًا، ويقع داخل منطقة خدمات.
ضوابط الطاقة الاستيعابية للفنادق
تضمنت الضوابط أيضًا اشتراطات تتعلق بالطاقة الاستيعابية للفنادق، حيث يجب ألا يزيد عدد النزلاء على 250 نزيلًا للمصعد الواحد، باستثناء مصاعد الخدمات، مع السماح بزيادة العدد إلى 300 نزيل للمصاعد ذات السعة الكبيرة التي تستوعب 10 أفراد فأكثر.
كما شددت الوزارة على ضرورة مراعاة اتساع منطقة الاستقبال بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية لكل فندق، في إطار العمل على رفع مستوى خدمات الإقامة وضمان راحة وسلامة المعتمرين المصريين خلال موسم العمرة الجديد.


