"بي واي دي" تتصدر سوق مركبات الطاقة الجديدة في مصر بإطلاق 8 موديلات
أعلنت شركة “بي واي دي BYD”، من خلال وكيلها الرسمي في مصر ManDream، تحقيق إنجاز غير مسبوق في سوق السيارات المصري، بعدما نجحت في إطلاق ثمانية طرازات جديدة من مركبات الطاقة الجديدة خلال فترة قصيرة، لتتصدر السوق بحصة بلغت 20%، في خطوة تعكس النمو المتسارع لسوق السيارات الكهربائية والهجينة في مصر.
وأكدت الشركة أن هذا الإنجاز يعكس نجاح استراتيجيتها التوسعية، التي تستهدف توفير مجموعة متنوعة من المركبات التي تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، مع الاعتماد على أحدث التقنيات في مجالات السيارات الكهربائية والهجينة، بما يتماشى مع التحول العالمي نحو وسائل نقل أكثر استدامة وصديقة للبيئة.
وأوضحت أن إطلاق ثمانية طرازات جديدة يُعد من أكبر عمليات التوسع التي تشهدها العلامة التجارية في السوق المصرية، ويعزز مكانتها كإحدى أبرز الشركات العاملة في قطاع مركبات الطاقة الجديدة، في ظل تنامي الطلب المحلي على السيارات منخفضة الانبعاثات.
وأشار وكيل الشركة إلى أن السوق المصري يشهد اهتمامًا متزايدًا بالسيارات الكهربائية والهجينة، مدفوعًا بارتفاع الوعي البيئي، وتوسع البنية التحتية الداعمة، إلى جانب توجه الدولة نحو تشجيع استخدام وسائل النقل النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية.
وأضاف أن وصول الحصة السوقية لـBYD إلى 20% يعكس ثقة العملاء في جودة منتجات الشركة، وما توفره من تقنيات متطورة، وكفاءة في استهلاك الطاقة، ومستويات عالية من الأمان، فضلًا عن تقديم حلول تنقل حديثة تتوافق مع متطلبات السوق المحلية.
كما أكدت الشركة أنها تعتزم مواصلة الاستثمار في السوق المصري، من خلال التوسع في شبكة الموزعين ومراكز الخدمة، وتوفير خدمات ما بعد البيع، بما يضمن تقديم تجربة متكاملة للعملاء، ودعم انتشار مركبات الطاقة الجديدة في مختلف المحافظات.
ويأتي هذا الإنجاز في وقت يشهد فيه قطاع السيارات في مصر تحولات متسارعة نحو المركبات الكهربائية، مدعومًا بخطط الدولة لتعزيز الاستدامة، وتشجيع الاستثمار في الصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة، بما يسهم في تطوير قطاع النقل ودعم الاقتصاد الأخضر.
ويرى مراقبون أن نجاح BYD في تحقيق هذه النتائج يعكس الإمكانات الواعدة للسوق المصرية، ويؤكد جاذبيتها للاستثمارات العالمية في قطاع السيارات، خاصة مع استمرار التوسع في مشروعات البنية التحتية، وزيادة الاهتمام بمركبات الطاقة الجديدة خلال السنوات المقبلة.
