الثلاثاء 21 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

وزير الخارجية يكشف تفاصيل استضافة مصر قمة منتصف العام للاتحاد الأفريقي بالعلمين أكتوبر المقبل

الإثنين 20/يوليو/2026 - 11:12 م
دكتور بدر عبد العاطي،
دكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة

كشف الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، عن تفاصيل الاستعدادات المصرية لاستضافة قمة منتصف العام للاتحاد الأفريقي، المقرر عقدها بمدينة العلمين الجديدة في الرابع من أكتوبر المقبل، مؤكدًا أن الحدث يمثل محطة مهمة في مسار تعزيز التعاون الأفريقي المشترك، ودعم جهود التكامل الاقتصادي بين دول القارة.

وأوضح وزير الخارجية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة خارجية موزمبيق، أن الحكومة المصرية تواصل تنفيذ الترتيبات الخاصة باستضافة القمة، مشيرًا إلى أن فعالياتها ستتضمن عقد منتدى الأعمال الأفريقي، الذي يُنظم على هامش القمة ويستهدف جمع كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص والمستثمرين من مختلف الدول الأفريقية.

وأشار عبد العاطي إلى أن المنتدى سيُعقد بصفة دورية كل عامين، ليصبح أكبر منصة اقتصادية للأعمال والاستثمار داخل القارة الأفريقية، موضحًا أن الهدف الرئيسي منه يتمثل في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويزيد من حجم التبادل التجاري والاستثمارات البينية بين الدول الأفريقية.

وأكد وزير الخارجية أن استضافة مصر لهذا الحدث القاري تعكس المكانة التي تحظى بها على المستوى الأفريقي، وحرصها المستمر على دعم مؤسسات الاتحاد الأفريقي، والعمل مع الدول الأعضاء من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق المزيد من التكامل بين الأسواق الأفريقية، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو وفرص الاستثمار في القارة.

وفي ختام المؤتمر الصحفي، رحب الدكتور بدر عبد العاطي بوزيرة خارجية موزمبيق والوفد المرافق لها، مؤكدًا أهمية العلاقات التاريخية التي تجمع القاهرة ومابوتو، وحرص البلدين على تطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية. كما أعرب عن ثقته في أن نتائج المباحثات الثنائية، إلى جانب الزيارة المرتقبة للرئيس الموزمبيقي دانيال تشابو إلى مصر، ستشكل دفعة قوية نحو الارتقاء بمستوى التعاون المشترك، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والرفاهية للشعبين المصري والموزمبيقي، فضلًا عن دعم مسيرة العمل الأفريقي المشترك خلال المرحلة المقبلة.