الثلاثاء 21 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

رئيس «طاقة الشيوخ»: الحكومة تحوطت مبكرًا لتأمين الوقود.. وارتفاع أسعار النفط قد يستمر

الإثنين 20/يوليو/2026 - 11:15 م
رئيس «طاقة الشيوخ»:
رئيس «طاقة الشيوخ»: الحكومة تحوطت مبكرًا لتأمين الوقود

أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن الحكومة المصرية اتخذت إجراءات استباقية لتأمين احتياجات البلاد من الوقود، من خلال التوسع في التعاقدات ورفع الاحتياطيات، بما يضمن استقرار الإمدادات حتى نهاية فصل الصيف، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط العالمية.


وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الصورة" المذاع على قناة النهار، أوضح كمال أن المشهد الحالي في المنطقة كان متوقعًا، في ظل غياب الجدية الكافية لإنهاء الصراعات واستعادة الاستقرار.

الحكومة تحوطت مبكرًا

وأشار وزير البترول الأسبق إلى أن الحكومة وضعت في موازنة العام المالي الحالي متوسط سعر 75 دولارًا لبرميل النفط، رغم أن الأسعار كانت تدور وقت إعداد الموازنة بين 68 و72 دولارًا، وهو ما يعكس نهجًا تحوطيًا لمواجهة أي تقلبات محتملة في الأسواق العالمية.

وأضاف أن الحكومة لم تكتفِ بذلك، بل سارعت مع تصاعد الأزمة إلى زيادة المخزون الاستراتيجي من الوقود، عبر شراء كميات إضافية من الخام، والمنتجات البترولية، والبوتاجاز، والغاز الطبيعي المسال، لتغطية احتياجات السوق المحلية خلال فصل الصيف.

وأكد أن التعاقدات الحالية تكفي لتأمين الإمدادات حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل، بما يقلل من تأثير التقلبات العالمية على السوق المصرية خلال الفترة الحالية.

توقعات باستمرار ارتفاع أسعار النفط

وتوقع أسامة كمال استمرار الاتجاه الصاعد لأسعار النفط عالميًا، موضحًا أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لقطاع الطاقة في المنطقة ستؤثر على مستويات الإنتاج والإمدادات لفترة قد تمتد لسنوات.
وأشار إلى أن إعادة تشغيل بعض المنشآت المتضررة وضخ الكميات الطبيعية من الوقود لن يكون أمرًا سريعًا، ما قد يبقي الضغوط قائمة على أسواق الطاقة العالمية.

الشتاء قد يكون أكثر صعوبة

وأوضح رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ أن الرؤية بشأن تطورات الأزمة لا تزال غير واضحة، مرجحًا استمرار حالة عدم اليقين حتى اقتراب انتخابات الكونجرس الأمريكي في نوفمبر المقبل.
وأضاف أن الوضع قد يصبح أكثر تعقيدًا إذا استمرت الأزمة حتى فصل الشتاء، مع زيادة الطلب الأوروبي على الغاز والوقود لتأمين احتياجات التدفئة، وهو ما قد يرفع المنافسة العالمية على مصادر الطاقة.
واختتم أسامة كمال تصريحاته بالتأكيد على أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة ساهمت في تأمين احتياجات السوق المحلية خلال الصيف، لكنه شدد على أن استمرار التوترات لفترة طويلة سيجعل تحديات الطاقة أكثر صعوبة على مختلف دول العالم.