الإثنين 20 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

بعد استبعاد 850 ألف مستفيد.. التموين تفتح باب التظلمات وتكشف تفاصيل منظومة الدعم الجديدة

الأحد 19/يوليو/2026 - 08:05 م
 التموين تفتح باب
التموين تفتح باب التظلمات وتكشف تفاصيل منظومة الدعم الجديدة

تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية تنفيذ خطة تنقية البطاقات التموينية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، بعد استبعاد نحو 850 ألف مستفيد لم تعد تنطبق عليهم معايير الاستحقاق، مع فتح باب التظلمات للمواطنين الذين يرون أنهم استُبعدوا بالخطأ، بالتزامن مع استمرار مناقشات التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي.

فتح باب التظلمات للمستبعدين من الدعم

أكد المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق بوزارة التموين، أن الوزارة حذفت نحو 850 ألف مستفيد من منظومة الدعم التمويني، مع إتاحة الفرصة أمام المواطنين لتقديم تظلمات لإعادة فحص موقفهم حال استبعادهم بالخطأ.

وأوضح أن التظلمات يمكن تقديمها من خلال مكاتب التموين أو عبر منصة مصر الرقمية، مع إرفاق المستندات التي تثبت أحقية المواطن في الحصول على الدعم.

وأشار إلى أن باب التظلمات بدأ في 14 يونيو، مؤكدًا أن الوزارة تراجع جميع الطلبات قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إعادة المستحقين إلى المنظومة.

الفئات التي شملها الاستبعاد من منظومة التموين

أوضح عبد المنعم خليل أن قرارات الاستبعاد استهدفت الفئات التي لم تعد تستوفي شروط الحصول على الدعم، ومن بينها:

  • أصحاب الأبناء المقيدين في مدارس خاصة، مع مراعاة طبيعة المدرسة عند مراجعة الحالات.
  • مالكو السيارات الحديثة أو السيارات ذات السعة اللترية 2000 سي سي، أو المصنعة بعد عام 2018.
  • أصحاب الحيازات الزراعية التي تبلغ 10 أفدنة فأكثر.
  • أصحاب الشركات التي يتجاوز حجم تعاملاتها 10 ملايين جنيه.
  • أصحاب الرواتب الشهرية التي تتجاوز 24 ألف جنيه.

وأكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة الاجتماعية.

الدعم النقدي.. من الأكثر استفادة؟

كشف رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق أن الأسر المستفيدة من برنامج "تكافل وكرامة" ستكون من أكبر المستفيدين عند تطبيق منظومة الدعم النقدي، والتي تضم نحو 8 ملايين مستفيد.

وأوضح أن قيمة الدعم النقدي المقترحة ستتراوح بين 200 و400 جنيه للفرد وفقًا للحالة الاجتماعية والشرائح التي ستحددها الدولة.

وأشار إلى أن التحول إلى الدعم النقدي يمنح المواطنين حرية اختيار السلع التي يحتاجون إليها بدلاً من الاقتصار على سلع تموينية محددة، كما يسهم في الحد من بعض مشكلات منظومة الدعم العيني، مثل احتفاظ بعض المخابز بالبطاقات التموينية، حيث سيكون لكل رغيف خبز سعر محدد ضمن النظام الجديد.