الأحد 19 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

22.6 فدان لمشروع صناعي جديد.. السويدي إليكتريك تبدأ خطوة جديدة في تصنيع الضفائر الكهربائية

الأحد 19/يوليو/2026 - 06:30 ص
السويدي اليكتريك
السويدي اليكتريك

الحكومة وافقت رسميًا إنها تبدأ إجراءات التعاقد مع شركة السويدي إليكتريك علشان تنفذ مشروع صناعي جديد في الفيوم، لكن السؤال هنا.. ليه المشروع ده مهم؟ وليه الدولة بتراهن عليه بالشكل ده؟.. 

المشروع هيقام على مساحة حوالي 22.6 فدان في منطقة منشأة كمال بمركز الفيوم، وهيكون متخصص في تصنيع جميع أنواع الضفائر الكهربائية ومكوناتها، ويمكن ناس كتير تسأل: يعني إيه ضفائر كهربائية؟

دي من أهم المكونات اللي بتدخل في صناعة العربيات والأجهزة الكهربائية والمعدات الصناعية، ومن غيرها مصانع كتير حوالين العالم مش هتعرف تنتج.

طيب ليه الدولة اختارت السويدي إليكتريك؟.. لأننا مش بنتكلم عن شركة عادية، إحنا بنتكلم عن واحدة من أكبر الشركات الصناعية المصرية، موجودة في أكتر من 40 دولة، وبتصدر منتجاتها لأكتر من 100 دولة حول العالم، وده معناه أن أي مصنع جديد هتعمله في مصر مش هيعتمد على السوق المحلي بس، لكن هيكون عنده أسواق جاهزة للتصدير من أول يوم.

الموضوع مش مجرد مصنع جديد، لكن المصنع هيجيب استثمارات جديدة، ويوفر عملة أجنبية من التصدير، وكمان يقلل الاستيراد، لأن المنتجات اللي كنا بنجيبها من بره هتبقى بتتصنع هنا.

والأهم إن المشروع ده مش لوحده، لأن السويدي أعلنت أنها ناوية تضخ استثمارات صناعية جديدة بأكتر من 200 مليون دولار، من خلال 3 مشروعات استراتيجية في مجالات إعادة التدوير، والصناعات المعدنية، والصناعات التصديرية.

يعني الشركة مش جاية تعمل مصنع وتمشي... دي جاية توسع نشاطها بشكل كبير داخل مصر.

طيب المشروعات دي هتبدأ إمتى؟.. الخطة أن التشغيل يبدأ خلال الربع الأول من سنة 2028، كمان الشركة بتقول إنها هتوفر أكتر من 300 فرصة عمل مباشرة، وحوالي ألف فرصة عمل غير مباشرة، وده معناه أن مش بس اللي هيشتغلوا جوه المصنع هيستفيدوا، لكن كمان شركات النقل، والخدمات، والموردين، والمقاولين، وكل الصناعات المرتبطة بالمشروع.

كمان أحمد السويدي أكد أن الهدف الأساسي هو تعميق التصنيع المحلي، وتقليل الاعتماد على الواردات، ورفع القيمة المضافة للمنتج المصري، يعني بدل ما نستورد مكونات جاهزة، هنصنعها هنا، ونصدرها كمان للخارج.

طيب ليه العالم كله بقى مهتم بالصناعة والتصدير دلوقتي؟، لأن أي دولة عايزة اقتصاد قوي لازم تعتمد على الإنتاج، مش الاستيراد، وكل مصنع جديد بيزود الصادرات، ويدخل عملة صعبة، ويخلق فرص شغل، ويشجع مستثمرين تانيين يدخلوا السوق.

والأكيد أن دخول شركة بحجم السويدي إليكتريك باستثمارات ضخمة، ومع وجود خطة للتصدير لأكتر من 100 دولة، بيدي رسالة واضحة أن الصناعة المصرية لسه عندها فرص كبيرة للنمو، وأن الدولة بقت بتركز على جذب استثمارات نوعية تخلق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد، بدل ما تفضل معتمدة على الاستيراد، وده ممكن يكون خطوة مهمة جدًا في طريق تحويل مصر لمركز إقليمي للصناعة وسلاسل الإمداد.