الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
الفيدرالي أمام مفترق طرق.. بيانات التضخم قد تعيد سيناريو رفع الفائدة إلى الواجهة
عاد احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية إلى دائرة النقاش مجددًا، بعدما حذر كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، من أن استمرار ارتفاع التضخم الأساسي قد يدفع صناع السياسة النقدية إلى إعادة النظر في مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
تحذير من الفيدرالي
أكد والر أن صدور قراءة مرتفعة جديدة للتضخم الأساسي قد يجبر مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي على مناقشة خيار رفع أسعار الفائدة الأمريكية مرة أخرى، في حال استمرت الضغوط التضخمية، رغم توقعات الأسواق باستمرار تثبيت الفائدة خلال الفترة الحالية.
ضغوط تضخمية مستمرة
وأوضح أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بقدر كبير من القوة والمرونة، إلا أن استمرار الضغوط السعرية يمثل تحديًا كبيرًا أمام البنك المركزي، خاصة في ظل تأثير الرسوم الجمركية، وارتفاع أسعار الطاقة، والإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهي عوامل قد تؤدي إلى إطالة أمد التضخم.
بيانات الثلاثاء تحسم الاتجاه
وتتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها غدًا الثلاثاء، والتي تعد من أهم المؤشرات الاقتصادية المنتظرة هذا الشهر، إذ ستحدد إلى حد كبير ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيواصل سياسة تثبيت أسعار الفائدة، أم سيعيد فتح الباب أمام دورة جديدة من التشديد النقدي.
الأسواق تترقب القرار
وتسود حالة من الحذر في الأسواق العالمية قبيل صدور بيانات التضخم، حيث يراقب المستثمرون أي مؤشرات قد تغير توقعات السياسة النقدية الأميركية، لما لذلك من تأثير مباشر على الدولار، و الذهب، وأسواق الأسهم والسندات، إلى جانب حركة رؤوس الأموال العالمية.
ويرى محللون أن قراءة التضخم المقبلة ستكون نقطة فاصلة في تحديد مسار السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام، وقد تعيد رسم توقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة إذا جاءت أعلى من التقديرات.


