الأحد 12 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

بني سويف تورد 352 ألف طن قمح إلى مواقع التخزين منذ بدء الموسم

الأحد 12/يوليو/2026 - 03:54 م
توريد القمح في بني
توريد القمح في بني سويف

واصلت محافظة بني سويف تحقيق معدلات مرتفعة في موسم توريد القمح المحلي، حيث أعلن وكيل وزارة التموين بالمحافظة محمد عبد الرحمن أن إجمالي الكميات التي تم توريدها إلى مواقع التخزين المختلفة منذ انطلاق الموسم في منتصف أبريل الماضي بلغ نحو 352 ألف طن، في إطار جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح ودعم منظومة الأمن الغذائي.

وأوضح أن أعمال التوريد تسير بصورة منتظمة داخل الصوامع والشون ونقاط التجميع المعتمدة، مع توفير جميع التيسيرات اللازمة للمزارعين لتسليم المحصول بسهولة، بما يضمن سرعة إجراءات الاستلام وتقليل فترات الانتظار، تنفيذًا لتوجيهات وزارة التموين والتجارة الداخلية.

وأشار إلى أن المحافظة تتابع بشكل يومي حركة التوريد داخل مواقع التخزين، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان الالتزام بالضوابط المنظمة لعملية الاستلام والحفاظ على جودة المحصول، مع استمرار لجان المتابعة في المرور الميداني لرصد سير العمل والتعامل الفوري مع أي معوقات.

وأكد أن الطاقة التخزينية المتاحة بالمحافظة قادرة على استيعاب الكميات المستلمة، في ظل تجهيز الصوامع والشون بأحدث النظم التي تضمن الحفاظ على جودة القمح وتقليل الفاقد، بما يدعم كفاءة منظومة التخزين ويعزز استدامة المخزون الاستراتيجي.

ويأتي استمرار ارتفاع معدلات التوريد في بني سويف بالتزامن مع جهود الدولة لتشجيع المزارعين على تسليم محصول القمح المحلي، من خلال توفير أسعار توريد مجزية وتيسير إجراءات الاستلام، بما يسهم في زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي وتقليل فاتورة الاستيراد.

كما تواصل الأجهزة التنفيذية بالمحافظة التنسيق مع مديريات التموين والزراعة والجهات الرقابية لمتابعة انتظام عمليات التوريد، والتأكد من الالتزام بالمعايير الفنية، بما يضمن وصول المحصول إلى مواقع التخزين وفق أعلى مستويات الجودة.

ويعد محصول القمح من أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر، لما يمثله من أهمية في توفير احتياجات السوق المحلية من الدقيق وإنتاج الخبز المدعم، وهو ما يجعل موسم التوريد أحد الملفات الرئيسية التي تحظى بمتابعة مستمرة من الحكومة.

وتعكس الكميات التي تم توريدها حتى الآن نجاح جهود الدولة في دعم المزارعين وتحفيزهم على توريد المحصول، بما يسهم في تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من القمح، وتحقيق مستهدفات الأمن الغذائي، في ظل التحديات التي تشهدها أسواق الحبوب عالميًا.