نيكاي الياباني يقفز 2% بدعم قوي من أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق
سجلت الأسهم اليابانية أداءً قويًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 10 يوليو 2026، بعدما قفز مؤشر نيكاي 225 بنسبة 2%، مدعومًا بموجة صعود واسعة لأسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، بالتزامن مع تحسن شهية المستثمرين وتزايد التوقعات بشأن تعزيز الاستثمارات المحلية من قبل صناديق التقاعد اليابانية.
وارتفع مؤشر نيكاي إلى 69,121.02 نقطة، بينما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.76% ليصل إلى 4,050.82 نقطة، في جلسة شهدت أداءً قويًا لأسهم التكنولوجيا، التي استفادت من المكاسب الكبيرة التي سجلتها نظيراتها في الولايات المتحدة.
وجاءت هذه المكاسب بعد إعلان شركة ميكرون تكنولوجي عن خطط لاستثمار أكثر من 250 مليار دولار داخل الولايات المتحدة حتى عام 2035، ما عزز التفاؤل بشأن مستقبل صناعة أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وانعكس إيجابًا على أسهم الشركات اليابانية العاملة في هذا القطاع.
وقادت أسهم الرقائق الإلكترونية ارتفاعات السوق، إذ قفز سهم سومكو بنسبة 15.40% متجهًا نحو أعلى مستوى إغلاق له منذ عام 2007، كما ارتفع سهم أدفانتست بنسبة 8.54%، بينما صعد سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 11.33%، مستفيدًا من التفاؤل المتزايد تجاه الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كما دعمت الأسواق تقارير أشارت إلى استمرار الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط، الأمر الذي عزز إقبال المستثمرين على الأصول عالية المخاطر، وفي مقدمتها الأسهم.
وفي سوق السندات، تراجع العائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات بمقدار 10 نقاط أساس إلى 2.775%، بينما ارتفع الين بنسبة 0.43% أمام الدولار ليصل إلى 161.69 ينًا للدولار، بعد تصريحات وزيرة المالية اليابانية بشأن دراسة إجراءات تشجع صناديق التقاعد على زيادة استثماراتها في الأصول المحلية.
وأثارت هذه التصريحات توقعات بإعادة توجيه جزء من استثمارات أكبر صناديق التقاعد في اليابان نحو الأسواق المحلية، وهو ما دعم أداء الأسهم والسندات والعملة اليابانية، خاصة أن نسبة كبيرة من أصول تلك الصناديق لا تزال مستثمرة في الأسواق الخارجية.
ورغم الأداء القوي للمؤشرات الرئيسية، شهدت بعض القطاعات ضغوطًا بيعية، حيث تراجع سهم فاست ريتيلينغ بنسبة 4.23%، فيما انخفض سهم طوكيو مارين هولدينغز بنسبة 3.02%، ليحدا جزئيًا من مكاسب السوق.
ويرى محللون أن استمرار قوة أسهم التكنولوجيا، إلى جانب أي خطوات حكومية لدعم الاستثمار المحلي، قد يمنح الأسهم اليابانية زخمًا إضافيًا خلال الفترة المقبلة، في ظل تحسن معنويات المستثمرين عالميًا.
