الأربعاء 01 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

مصر تدرس تأسيس "AIQ Egypt" لتسريع التحول الرقمي في قطاع البترول

الأربعاء 01/يوليو/2026 - 01:56 م
المهندس كريم بدوى
المهندس كريم بدوى وزير البترول

تتجه وزارة البترول والثروة المعدنية إلى تعزيز الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة البترول، عبر بحث مقترح لإنشاء كيان مشترك يحمل اسم "AIQ Egypt" بالتعاون مع شركة AIQ التابعة لمجموعة أدنوك الإماراتية، بهدف توظيف أحدث الحلول الرقمية في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف وتعظيم الاستفادة من الثروات البترولية.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع دنيس جول، الرئيس التنفيذي لشركة AIQ، حيث ناقش الجانبان آفاق التعاون في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، في إطار استراتيجية الوزارة لتحديث قطاع البترول وتعزيز الاستفادة من البيانات الضخمة في اتخاذ القرارات.

ويستهدف المقترح دمج البيانات المتاحة عبر بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج مع الخبرات الوطنية والتقنيات المتقدمة التي تمتلكها الشركة الإماراتية، لإنشاء منصة متخصصة تدعم سرعة تحليل البيانات الجيولوجية والسيزمية، وتحسن دقة عمليات الاستكشاف، وتسهم في زيادة الإنتاجية ورفع تنافسية قطاع البترول المصري.

وأكد وزير البترول أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا رئيسيًا في مستقبل صناعة الطاقة، لما يوفره من إمكانات متقدمة لتحليل البيانات الجيوفيزيقية والسيزمية بسرعة ودقة، الأمر الذي يساعد على تحسين جودة القرارات، وتسريع تنفيذ عمليات الاستكشاف، وتقليل المخاطر التشغيلية وخفض تكلفة إنتاج البرميل.

وأضاف أن الوزارة تعمل مع شركائها على توظيف أحدث التقنيات الرقمية لإعادة تقييم الحقول القديمة وتعظيم إنتاجيتها، إلى جانب دعم فرص تحقيق اكتشافات بترولية جديدة بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.

من جانبه، استعرض الرئيس التنفيذي لشركة AIQ الحلول الذكية التي تطورها الشركة في مختلف مراحل صناعة البترول، بدءًا من الاستكشاف وعلوم باطن الأرض، مرورًا بعمليات الحفر والإنتاج، ووصولًا إلى إدارة الأصول وسلامة المنشآت، مؤكدًا أن هذه التقنيات تستهدف خفض تكلفة الإنتاج، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وزيادة القيمة المضافة عبر سلسلة القيمة بالكامل.

وأشار إلى أن الشركة تطور حاليًا جيلًا جديدًا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعتمدة على نماذج الفيزياء والكيمياء، بما يرفع دقة تفسير البيانات السيزمية، ويحسن قرارات الاستكشاف والتطوير، ويزيد معدلات نجاح المشروعات البترولية.

كما استعرض عددًا من التجارب الناجحة، من بينها نظام للتنبؤ المبكر بأعطال مضخات الرفع الغاطسة قبل وقوعها بنحو 45 يومًا، إضافة إلى منصات ذكية لإدارة بيانات الآبار، واستخدام الكاميرات الذكية لتعزيز السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة.

وبحث الجانبان أيضًا فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي، بما يسهم في تحسين تصميم الآبار، ورفع إنتاجية الحقول، وتقليل زمن التنفيذ وتكاليف التشغيل، في خطوة تعكس توجه مصر نحو بناء قطاع بترول أكثر كفاءة واعتمادًا على التكنولوجيا الحديثة.