الإثنين 29 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

تباين المؤشرات الأوروبية في ختام تعاملات الإثنين وقطاع التكنولوجيا يقود المكاسب

الإثنين 29/يونيو/2026 - 01:58 م
بانكير

تباين أداء المؤشرات الأوروبية خلال تعاملات اليوم الإثنين، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعد الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لوقف التصعيد العسكري، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف التي سيطرت على الأسواق خلال الأيام الماضية.

ورغم حالة الحذر التي خيمت على التداولات، تمكن قطاع التكنولوجيا من قيادة المكاسب، مدعومًا بقفزة استثنائية في سهم شركة "ناجارو" الألمانية، بعد تلقيها عرض استحواذ من شركة هندية، ما منح الأسواق الأوروبية دفعة إيجابية.

أداء المؤشرات عند الإغلاق

أنهت المؤشرات الرئيسية في أوروبا تعاملاتها بأداء متباين، حيث كان مؤشر "داكس" الألماني الوحيد الذي سجل ارتفاعًا، بعدما أضاف 52 نقطة، بما يعادل 0.20%، ليغلق عند مستوى 24723 نقطة.

في المقابل، تراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنحو 18 نقطة أو ما يعادل 0.20% ليصل إلى 10489 نقطة، بينما انخفض مؤشر "كاك 40" الفرنسي بمقدار 13 نقطة بنسبة 0.15% ليستقر عند 8371 نقطة.

أما مؤشر "ستوكس يوروب 600"، فقد أنهى الجلسة دون تغير يذكر، ليستقر عند مستوى 635 نقطة، في إشارة إلى استمرار حالة الترقب بين المستثمرين.

التكنولوجيا تخطف الأنظار

كان قطاع التكنولوجيا أبرز الرابحين خلال الجلسة، بعدما ارتفع بنحو 1.1%، ليسجل أفضل أداء بين القطاعات الأوروبية.

وجاء هذا الارتفاع بدعم من صعود سهم شركة "ناجارو" الألمانية بنحو 90%، عقب إعلان تلقيها عرض استحواذ من شركة "بيرسيستنت" الهندية بقيمة 81 يورو للسهم، وهو ما انعكس إيجابًا على أداء المؤشرات الأوروبية.

تعافٍ بعد خسائر الأسبوع الماضي

ويأتي تحسن أسهم التكنولوجيا بعد موجة بيع قوية تعرض لها القطاع خلال الأسبوع الماضي، سجل خلالها أكبر خسارة أسبوعية منذ منتصف مارس، نتيجة مخاوف المستثمرين من ارتفاع تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توقعات استمرار البنوك المركزية في تشديد السياسة النقدية.

ويرى محللون أن استقرار الأوضاع الجيوسياسية نسبيًا ساعد في عودة جزء من السيولة إلى أسهم التكنولوجيا، رغم استمرار حالة الحذر في الأسواق.

أنظار المستثمرين على التطورات المقبلة

يترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة قرارات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية الجديدة، والتي من المتوقع أن يكون لها تأثير مباشر على اتجاه المؤشرات الأوروبية، خاصة في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم وأسعار الفائدة.

كما ستظل التطورات السياسية في الشرق الأوسط عاملًا مؤثرًا في تحركات الأسواق العالمية، مع متابعة المستثمرين لأي مستجدات قد تنعكس على أسعار الطاقة وثقة الأسواق المالية.