السبت 27 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
عقارات

الرقم القومي للعقار ومنصة التصدير.. كيف تعيد مصر رسم خريطة الاستثمار العقاري؟

السبت 27/يونيو/2026 - 09:00 م
الرقم القومي للعقار
الرقم القومي للعقار ومنصة التصدير

تشهد السوق العقارية المصرية تحولًا رقميًا جديدًا مع اتجاه الدولة لإطلاق منصة إلكترونية لتصدير العقار المصري، بالتوازي مع تطبيق منظومة الرقم القومي للعقار، في خطوة تستهدف تعزيز الشفافية، وحماية حقوق المتعاملين، وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى القطاع العقاري.

منصة موحدة للترويج للعقار المصري

تسعى الدولة إلى إنشاء منصة رقمية متخصصة تعرض العقارات المصرية للمستثمرين داخل وخارج البلاد، بما يوفر قاعدة بيانات موثقة عن الوحدات المطروحة، ويسهل عمليات البيع والشراء وفق معايير واضحة، بما يدعم زيادة صادرات العقار وتعظيم موارد النقد الأجنبي.

الرقم القومي للعقار.. نهاية ازدواجية البيانات

يمثل تطبيق الرقم القومي للعقار نقلة تنظيمية في السوق، حيث يحصل كل عقار على رقم تعريفي موحد يتضمن بيانات الملكية والتراخيص والموقف الضريبي وتاريخ الإنشاء، بما يحد من النزاعات ويمنع تكرار تسجيل العقارات أو التلاعب في بياناتها.

يرى متخصصون أن توحيد بيانات العقارات عبر منظومة رقمية متكاملة سيقلل من فرص النصب والبيع المكرر، ويمنح المستثمر المحلي والأجنبي الثقة في صحة البيانات القانونية والفنية للعقار قبل اتخاذ قرار الشراء.

دعم الاقتصاد وجذب العملة الأجنبية

يعد تصدير العقار أحد القطاعات الواعدة لزيادة تدفقات النقد الأجنبي، خاصة مع امتلاك مصر مشروعات عمرانية ومدنًا ذكية تتمتع بمواصفات تنافسية، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة، وهو ما يعزز فرص جذب المستثمرين من مختلف الأسواق.

لا تقتصر فوائد تصدير العقار على بيع الوحدات فقط، بل تمتد إلى تنشيط قطاعات السياحة، والفنادق، والخدمات، ومواد البناء، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحفيز النمو الاقتصادي.

التحول الرقمي يعزز شفافية السوق

يساعد الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية المختلفة في بناء قاعدة بيانات قومية للعقارات، بما يسهل إجراءات التسجيل والتوثيق، ويرفع كفاءة إدارة الثروة العقارية في مصر.