الخميس 25 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

النفط دون 73 دولارًا.. عودة الإمدادات تضغط على الأسعار العالمية

الخميس 25/يونيو/2026 - 01:20 م
بانكير

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1.5% خلال تعاملات اليوم الخميس، لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع تزايد تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وعودة المخاوف من زيادة المعروض العالمي في الأسواق.

تراجع أسعار النفط مع عودة الملاحة عبر هرمز

تعرضت أسعار النفط لضغوط قوية بعدما أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز اقتربت من مستوياتها الطبيعية التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب، مشيرًا إلى عبور ما لا يقل عن 20 مليون برميل من النفط عبر المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وتعد عودة حركة النفط عبر الممر البحري الحيوي أحد أبرز العوامل التي ساهمت في تهدئة المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية، بعدما دفعت التوترات العسكرية في المنطقة الأسعار إلى الارتفاع خلال الأشهر الماضية.

النفط يتأثر بمخاوف زيادة المعروض

لم تتوقف الضغوط على سوق النفط عند عودة الملاحة فقط، بل امتدت إلى التقارير المتداولة بشأن إمكانية مراجعة العراق لعلاقته بمنظمة أوبك إذا لم تحصل على زيادة ملموسة في حصتها الإنتاجية.

ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة، فإن مسؤولين عراقيين يدرسون مختلف الخيارات المتاحة، بما في ذلك احتمال الانسحاب من المنظمة، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين من زيادة إنتاج النفط خارج الأطر المتفق عليها داخل أوبك.

خام برنت يفقد 1.75% من قيمته

انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية، حيث تراجع خام برنت القياسي تسليم أغسطس بنحو 1.31 دولار، ما يعادل 1.75% من قيمته، ليستقر عند مستوى 72.43 دولارًا للبرميل، ليبقى دون حاجز 73 دولارًا للمرة الأولى منذ أسابيع.

ويعكس هذا الأداء حالة الترقب التي تسيطر على أسواق النفط مع تحول اهتمام المستثمرين من المخاطر الجيوسياسية إلى احتمالات زيادة الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

النفط الأمريكي يهبط إلى 69 دولارًا

كما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي "نايمكس" تسليم أغسطس بمقدار 1.10 دولار، أو ما يعادل 1.55%، لتغلق عند مستوى 69.25 دولارًا للبرميل.

ويرى محللون أن استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز بصورة طبيعية، إلى جانب احتمالات زيادة الإنتاج من بعض الدول المنتجة، قد يبقي أسعار النفط تحت الضغط خلال المدى القريب، خاصة مع تراجع علاوة المخاطر التي كانت تدعم السوق خلال فترة التوترات العسكرية.