الخميس 25 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

السيسي: مصر تستضيف 10.5 مليون لاجئ ومهاجر.. ونطالب بدعم دولي أكبر

الخميس 25/يونيو/2026 - 11:06 ص
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وعدد من مسؤولي المفوضية الأممية.

وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء اعتزاز مصر بالتعاون القائم مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشددًا على استمرار الدولة المصرية في دعم اللاجئين وملتمسي اللجوء وتوفير الحماية اللازمة لهم وفقًا للقانون الوطني والالتزامات الدولية.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس استعرض الجهود التي تبذلها مصر في استضافة أكثر من 10.5 مليون أجنبي ومهاجر ولاجئ من جنسيات مختلفة، رغم التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة، مؤكدًا حرص الدولة على تقديم الخدمات الأساسية لهم في حدود الإمكانات المتاحة.

 

السيسي: لم نستغل قضية اللاجئين سياسيا

وشدد الرئيس السيسي على أن مصر لم تستخدم يوما قضية اللاجئين لتحقيق أي أهداف سياسية، داعيا المجتمع الدولي إلى تطبيق مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات وزيادة حجم الدعم الموجه للدولة المصرية، بما يتناسب مع الأعباء الكبيرة التي تتحملها نتيجة استضافة ملايين اللاجئين والمهاجرين.

كما دعا الرئيس إلى تبني رؤية شاملة لمعالجة أسباب اللجوء والنزوح من جذورها، من خلال التعامل مع الأزمات السياسية والأمنية والتحديات الاقتصادية التي تدفع ملايين الأشخاص إلى مغادرة أوطانهم.

من جانبه، أشاد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالدور المصري في استضافة اللاجئين والمهاجرين، مؤكدًا أن الأعباء التي تتحملها مصر كبيرة وتتطلب دعمًا دوليًا حقيقيًا ومشاركة فعلية في المسؤوليات.

وأكد المسؤول الأممي أن مصر تمثل ركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط، مثمنًا الخطوات التي اتخذتها الدولة لتطوير منظومة اللجوء الوطنية، وعلى رأسها إنشاء اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، ومعلنًا استعداد المفوضية لتقديم الدعم الكامل لهذه الجهود.

كما استعرض المفوض السامي استراتيجية المفوضية خلال المرحلة المقبلة للتعامل مع التحديات العالمية المتزايدة المرتبطة باللجوء والنزوح، معربًا عن تطلعه لتعزيز التعاون مع مصر في ظل دورها المحوري على المستويين الإقليمي والدولي.