الأربعاء 24 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

مدارس البكالوريا الدولية في مصر تدعم مبادرة الإطعام وتتبرع لمطاعم المحروسة

الأربعاء 24/يونيو/2026 - 12:03 م
بانكير

بحثت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مع غادة دجاني، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة مدارس البكالوريا الدولية في مصر، سبل تعزيز التعاون في مجال المسؤولية المجتمعية، وذلك خلال لقاء عقد بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.

إشادة بدور مدارس البكالوريا الدولية

واستهلت وزيرة التضامن الاجتماعي اللقاء بالترحيب برئيسة مجلس أمناء المؤسسة، مشيدة بالمستوى التعليمي المتميز الذي تقدمه مدارس البكالوريا الدولية في مصر، ودورها في دعم الأنشطة المجتمعية وترسيخ قيم التطوع لدى الطلاب.

وأكدت الوزيرة أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع التعليمي والمجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية بين الأجيال الجديدة.

استعراض جهود مبادرة الإطعام

وخلال الاجتماع، استعرضت الدكتورة مايا مرسي جهود الوزارة في تنفيذ مبادرة الإطعام، التي تستهدف تحقيق أثر واسع ومستدام من خلال شبكة تضم أكثر من 450 شريكًا من مؤسسات المجتمع الأهلي والمبادرات التطوعية الفردية والجماعية، إلى جانب المؤسسات الحكومية.

وتعتمد المبادرة على أكثر من 1500 نقطة "أهل الخير" لتوزيع الوجبات، بالإضافة إلى أكثر من 20 نقطة ثابتة ومتنقلة لمطاعم المحروسة، بدعم يقدمه نحو 300 ألف متطوع في مختلف محافظات الجمهورية.

تبرع لدعم مطاعم المحروسة

من جانبها، أشادت غادة دجاني بالجهود التي تبذلها وزارة التضامن الاجتماعي في دعم الأسر الأولى بالرعاية، معلنة تبرع مؤسسة مدارس البكالوريا الدولية في مصر لمطاعم المحروسة، في إطار المشاركة في مبادرة الإطعام التي تنفذها الوزارة.

وأكدت أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية المؤسسة لتعزيز المسؤولية المجتمعية والمساهمة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.

زيارات طلابية لتعزيز ثقافة التطوع

وأوضحت رئيسة مجلس الأمناء أن المؤسسة ستنظم سلسلة من الزيارات لطلاب مدارس البكالوريا الدولية إلى مطاعم المحروسة المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية، بهدف تشجيع الطلاب على العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، وتعريفهم بأهمية المبادرات الإنسانية ودورها في دعم الأسر الأولى بالرعاية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات التعليم، بما يسهم في نشر ثقافة التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية لدى الطلاب.