وزير المالية خلال إطلاق «Start up Egypt»: ضرائب مبسطة وحوافز للشركات الناشئة
أكد أحمد كجوك وزير المالية أن الوزارة تنظر إلى القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في دفع عجلة الاقتصاد، مشددًا على استمرار دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز ريادة الأعمال وزيادة الصادرات الخدمية، بما يساعد على رفع تنافسية الاقتصاد المصري وخلق فرص نمو جديدة.
وجاءت تصريحات الوزير خلال إطلاق المؤسسة المصرية للشركات الناشئة ورواد الأعمال «Start up Egypt»، التي تستهدف جمع أطراف منظومة ريادة الأعمال تحت مظلة واحدة وتوفير منصة للتواصل بين الشركات الناشئة والمستثمرين والجهات الحكومية.
المالية تطرح مزايا ضريبية للشركات الناشئة
وخلال كلمته، أشار وزير المالية إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمتلك فرصًا واسعة للتوسع خارج الحدود المصرية، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على تبسيط الإجراءات الضريبية لتصبح أكثر وضوحًا واستقرارًا أمام المستثمرين وأصحاب المشروعات الجديدة.
وأوضح أن النظام الضريبي المبسط المخصص للشركات التي يقل حجم أعمالها السنوي عن 20 مليون جنيه يمثل فرصة مهمة للشركات الناشئة، حيث يعتمد على ضريبة مبسطة ومحددة على الإيرادات، إلى جانب مجموعة من الحوافز والتيسيرات التي تستهدف تخفيف الأعباء على رواد الأعمال في المراحل الأولى من نشاطهم.
منصة جديدة لدعم رواد الأعمال
ورأى كجوك أن المؤسسة المصرية للشركات الناشئة ورواد الأعمال تمثل خطوة تنظيمية مهمة، لأنها توفر مساحة مشتركة تجمع الشركات الناشئة وتساعدها على عرض التحديات التي تواجهها ومناقشة الفرص المتاحة للنمو والتوسع.
ومن جانبه، أوضح الدكتور ماجد غنيمة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «ستارت أب إيجيبت»، أن المؤسسة تستهدف بناء جسر مباشر بين الجهات الحكومية ورواد الأعمال، من خلال جمع المستثمرين والمسؤولين والمؤسسين في إطار واحد يخدم نمو الشركات المصرية داخل السوق المحلية وخارجها.
برامج مجانية وشراكات تنطلق في يوليو
وكشف غنيمة عن استعداد المؤسسة لإطلاق حزمة من البرامج والشراكات الاستراتيجية بداية من شهر يوليو المقبل، تشمل مسرعات أعمال متخصصة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الصناعات الغذائية بالشراكة مع شركة «دومتي»، وصناعة الآلات بالتعاون مع «Simplex»، بالإضافة إلى قطاع تكنولوجيا التعليم بالتعاون مع «Almentor».
وأشار إلى أن هذه البرامج ستكون متاحة مجانًا للأعضاء، مع خطط لإضافة سبع شراكات جديدة خلال الفترة المقبلة، بهدف توفير الدعم الفني والتدريبي للشركات الناشئة في مختلف مراحل النمو.
سد فجوة الخبرة والتمويل
وتنطلق المؤسسة تحت شعار «اكبر مع ناس فاهمة الرحلة»، في محاولة لمعالجة واحدة من أبرز العقبات التي تواجه الشركات الناشئة، وهي نقص الخبرات العملية وشبكات الدعم رغم امتلاك العديد من المؤسسين لأفكار ومشروعات واعدة.
وتستهدف المبادرة توفير مجتمع متكامل يربط رواد الأعمال بالمستثمرين والخبراء ومقدمي الخدمات، بما يساعد الشركات على تسريع النمو والتوسع داخل مصر والأسواق الخارجية، ويعزز مساهمة قطاع ريادة الأعمال في دعم الاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة.
