الثلاثاء 16 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

وزير الصناعة يبحث توسعات «جيد تكستايل إيجيبت» ويؤكد دعم صناعة الغزل والنسيج كأولوية استراتيجية

الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 10:36 ص
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع سليم شانكايا، المدير التنفيذي لمجموعة «جيد تكستايل إيجيبت»، لبحث خطط الشركة للتوسع في السوق المصري وزيادة استثماراتها خلال الفترة المقبلة، وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارة.

وخلال اللقاء، تم استعراض حجم استثمارات الشركة في مصر، والتي بدأت نشاطها منذ عام 2008، حيث تمتلك حاليًا 3 مصانع في كل من برج العرب بالإسكندرية والعاشر من رمضان والإسماعيلية، ويعمل بها نحو 15 ألف عامل، في واحدة من أكبر الكيانات العاملة في قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة.

وناقش الجانبان خطط الشركة لزيادة طاقتها الإنتاجية من خلال التوسع في المصانع القائمة وإنشاء مصانع جديدة، إلى جانب توجهها نحو تطبيق معايير الاستدامة والصناعة الخضراء، خاصة في مجالات الصباغة وإنتاج الأقمشة المتطورة مثل البوليستر عالي الأداء، بما يعزز من تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.

وأكد الوزير أن صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة تأتي ضمن القطاعات ذات الأولوية في استراتيجية الصناعة المصرية 2030، مشيرًا إلى التزام الدولة بتقديم كافة أوجه الدعم للمستثمرين في هذا القطاع، والعمل على إزالة التحديات التي تواجههم، بما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة.

كما رحب هاشم بمقترح الشركة الخاص بجذب شركات تركية متخصصة في إعادة تدوير المخلفات النسيجية للاستثمار في مصر، مؤكدًا أهمية توطين هذه التكنولوجيا لدورها في دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع إمكانية تنظيم لقاءات مشتركة لبحث فرص التعاون في هذا المجال.

من جانبه، أوضح سليم شانكايا أن المجموعة تستهدف رفع صادراتها إلى 285 مليون دولار بنهاية العام الجاري، مع خطة طموحة للوصول إلى 500 مليون دولار بحلول عامي 2029 و2030، وذلك من خلال التشغيل الكامل للمصانع الحالية وزيادة كفاءة الإنتاج، إلى جانب تشغيل المصانع الجديدة تدريجيًا.

وأشاد شانكايا بجهود الحكومة المصرية في تحسين مناخ الاستثمار وتطوير البنية الصناعية، مؤكدًا أن مصر تمثل مركزًا إنتاجيًا وتصديريًا مهمًا للمجموعة، بما يدعم خططها للتوسع في الأسواق العالمية خلال السنوات المقبلة.