الأحد 14 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
منتجات وخدمات

انتقادات واسعة تلاحق هواتف آيفون 17 بعد طرحها رسمياً بالأسواق.. لهذ الأسباب

الأحد 14/يونيو/2026 - 09:46 ص
آيفون
آيفون

واجهت هواتف آيفون 17 الجديدة موجة حادة من الانتقادات والتعليقات السلبية فور طرحها رسمياً في الأسواق العالمية والمحلية، حيث أبدى قطاع واسع من المستخدمين والمتخصصين في قطاع التكنولوجيا استياءهم الشديد جراء بروز عيوب تقنية ومشاكل في التصميم اعتبروها غير مقبولة ولا تتناسب مع هاتف ذكي ينتمي إلى فئة سعرية مرتفعة.

وعلى الرغم من حزمة التحديثات والتحسينات التي حرصت شركة أبل على إدراجها في الجيل الجديد والتي شملت ترقية كفاءة المعالج الرئيسي وتطوير الكاميرا الأساسية، إلا أن المراجعات الفنية الدقيقة وآراء المستهلكين الأوائل كشفت عن رصد جملة من الملاحظات والسلبيات الجوهرية التي من شأنها التأثير سلباً على تجربة الاستخدام اليومية، ولا سيما للأشخاص الذين يفضلون الاحتفاظ بهواتفهم واستخدامها لسنوات طويلة.
 

ووفقاً لما ورد في المراجعات التقنية المنشورة عبر المواقع والمنصات التكنولوجية المتخصصة والنقاشات المستمرة بين المشترين، فإن النسخة القياسية من هاتف آيفون 17 تفتقر تماماً لعدسة التقريب البصري الحقيقية، وهو الأمر الذي يقلص من جودة وقدرات الهاتف في التقاط الصور الاحترافية عند مقارنته بالأجهزة المنافسة في السوق أو حتى بالإصدارات الأعلى من فئة برو.

كما أفاد المستخدمون في تقاريرهم بأن منفذ يو إس بي سي المدمج في الهاتف يعمل وفقاً لمعيار يو إس بي 2 القديم، مما يترتب عليه بطء ملحوظ وشديد في سرعة نقل البيانات والملفات ذات الأحجام الكبيرة مقارنة بالمعايير التقنية الأحدث والأسرع المتوفرة بكثرة في أجهزة الشركات المنافسة.

وعلى مستوى كفاءة التشغيل والأداء الفني، رصد عدد من المستخدمين مشكلة واضحة تتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجهاز بشكل مفرط عند تشغيل الألعاب الإلكترونية الثقيلة التي تتطلب رسوميات عالية أو عند تصوير مقاطع الفيديو لفترات زمنية ممتدة، ويعود ذلك إلى غياب أنظمة التبريد الداخلي المتقدمة والمبتكرة مثل تقنية غرفة البخار الشائعة في الهواتف الأخرى، وهو ما قد يؤدي إلى عدم استقرار الأداء وهبوطه أثناء فترات الاستخدام المكثف.

أما من ناحية التصميم الخارجي والقطع، فقد أشارت التقارير الفنية إلى أن الإطار الخارجي للهاتف المصنوع من مادة الألومنيوم يظهر متانة أقل بشكل ملحوظ مقارنة بإطارات التيتانيوم القوية المخصصة لنسخ برو، مع تسجيل شكاوى مبكرة تتعلق بظهور خدوش واضحة على الحواف الخارجية للهاتف وبشكل خاص في الإصدارات ذات الألوان الداكنة بعد انقضاء فترة وجيزة للغاية من بدء الاستخدام الفعلي.

وفي السياق ذاته، أثارت سعة ذاكرة الوصول العشوائي البالغة 8 جيجابايت فقط علامات استفهام وتساؤلات عديدة حول مدى قدرتها على تلبية ومواكبة متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعقدة والمهام البرمجية المتقدمة خلال السنوات القادمة، خاصة مع ملاحظة بعض المستخدمين لوجود ثقل وبطء نسبي في استجابة الهاتف عند الانتقال وتشغيل عدة تطبيقات ومهمات في آن واحد.

وقد تسببت هذه الموجة الجديدة من الانتقادات في إعادة فتح باب الجدل والنقاش مجدداً حول الفجوة والمفارقة المتزايدة التي تتعمدها الشركة بين النسخ القياسية وإصدارات برو المتقدمة، في الوقت الذي يتطلع فيه المستهلكون للحصول على مواصفات قوية ومميزات تنافسية تبرر القيمة المالية المرتفعة التي يدفعونها لاقتناء هواتف هذا الجيل الجديد.