الإثنين 08 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

أسعار النفط تقلص مكاسبها بعد إعلان إيران انتهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل

الإثنين 08/يونيو/2026 - 06:53 م
أسعار النفط تقلص
أسعار النفط تقلص مكاسبها

قلصت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات الإثنين، بعدما أعلنت إيران انتهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، مع تحذيرها من أن أي هجمات إسرائيلية جديدة على لبنان ستواجه برد أكثر قوة.

ورغم تراجع وتيرة الصعود، واصلت أسعار النفط الخام تسجيل مكاسب، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.8% لتصل إلى 94.75 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الأمريكي بنسبة 1.4% مسجلًا 91.79 دولارًا للبرميل.

التصعيد العسكري يثير مخاوف الأسواق

وجاءت تحركات النفط عقب تصعيد عسكري جديد هز اتفاق وقف إطلاق النار، بعدما شنت إسرائيل غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، لترد إيران بعد ساعات بإطلاق صواريخ استهدفت مواقع داخل إسرائيل.
وأثار التصعيد مخاوف المستثمرين بشأن استقرار منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل أحد أهم مراكز إنتاج وتصدير النفط عالميًا، ما دفع الأسعار إلى الارتفاع في بداية التعاملات قبل أن تتراجع مكاسبها لاحقًا.
وفي المقابل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدًا أن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران لا تزال قائمة رغم التوترات الأخيرة.

تهديدات متبادلة وتحذيرات من اتساع الصراع

وأكدت طهران أن هجماتها الأخيرة جاءت ردًا على الضربات الإسرائيلية، محذرة من أن أي استهداف جديد للبنان سيقابل برد أشد. كما شدد مسؤولون إيرانيون على أن المصالح الأمريكية والإسرائيلية قد تصبح أهدافًا مشروعة إذا استمرت العمليات العسكرية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد وإحباط صواريخ أُطلقت من إيران، دون الكشف عن وقوع أضرار كبيرة.

أوبك+ تمضي في زيادة الإنتاج

على صعيد آخر، واصل تحالف "أوبك+" تنفيذ خطته لزيادة الإمدادات النفطية، حيث وافقت الدول المشاركة على رفع مستهدفات الإنتاج للشهر الرابع على التوالي.

وأوضحت منظمة أوبك أن الدول المشاركة، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، اتفقت على زيادة الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا خلال يوليو المقبل، في إطار جهود الحفاظ على استقرار السوق العالمية ومواكبة الطلب.
وتأتي هذه الزيادة رغم استمرار التوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على أسواق الطاقة العالمية وتزيد من حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات المستقبلية.