«الزراعة» تحتفل باليوم المصري الإفريقي لمكافحة التصحر والجفاف
نظم مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي احتفالًا بمناسبة اليوم المصري الإفريقي لمكافحة التصحر والجفاف، في إطار الجهود الوطنية والإقليمية لتعزيز التعاون بين مصر والدول الإفريقية في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة، وعلى رأسها ندرة المياه وتدهور الأراضي والتغيرات المناخية.
وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية Ministry of Agriculture and Land Reclamation أن الاحتفال يأتي ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، من خلال تبني سياسات علمية وبحثية تهدف إلى حماية الموارد الطبيعية، ودعم قدرات الدول الإفريقية في مواجهة مخاطر التصحر والجفاف.
من جانبه، استعرض مركز بحوث الصحراء Desert Research Center خلال الفعالية أبرز جهوده البحثية والميدانية في مجالات استصلاح الأراضي، وإدارة الموارد المائية في المناطق الصحراوية، وتطوير تقنيات الزراعة المستدامة في البيئات الجافة، إلى جانب مشروعات التعاون مع عدد من الدول الإفريقية في مجالات نقل التكنولوجيا الزراعية وبناء القدرات.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الخبراء والباحثين وممثلي المؤسسات الإقليمية والدولية، حيث تم تسليط الضوء على خطورة التغيرات المناخية وتأثيرها المباشر على الأمن الغذائي في القارة الإفريقية، خاصة في ظل تزايد معدلات الجفاف واتساع رقعة الأراضي المتدهورة.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون الإفريقي المشترك في مواجهة هذه التحديات، من خلال تبادل الخبرات، وتطوير برامج بحثية مشتركة، وتبني حلول مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة المياه والتربة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
كما ناقش الاحتفال عددًا من المبادرات التي تستهدف دعم المزارعين في المناطق المتأثرة بالجفاف، وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، إلى جانب التوسع في استخدام تقنيات الري الحديثة والزراعة الذكية مناخيًا.
وشددت وزارة الزراعة على أن مصر تولي اهتمامًا خاصًا بقضايا التصحر والجفاف باعتبارها من أخطر التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، مؤكدة استمرار دورها الريادي في دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى حماية البيئة وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
واختتمت الفعاليات بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود الإفريقية لمواجهة التحديات البيئية، وتحويلها إلى فرص للتنمية المستدامة، بما يحقق مستقبلًا أكثر استقرارًا للأجيال القادمة.
