الجمعة 05 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

تفاؤل بوقف إطلاق النار في لبنان يضغط على العملة الأمريكية

الخميس 04/يونيو/2026 - 11:45 م
ارشيفية
ارشيفية

تراجع الدولار الأمريكي خلال تعاملات الخميس، مبتعدًا عن أعلى مستوياته في شهرين، في ظل تحسن شهية المخاطرة في الأسواق مع تزايد التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، إلى جانب متابعة الأسواق عن كثب للتحركات المحتملة للعملات الرئيسية، وعلى رأسها الين الياباني.

ويأتي هذا التراجع بعدما لامس مؤشر الدولار مستويات مرتفعة في الجلسة السابقة عند 99.56 نقطة، قبل أن ينخفض بنسبة 0.044% إلى 99.405 نقطة، مع استمرار حالة الترقب للتطورات الجيوسياسية في المنطقة.

وفي سياق متصل، تتجه الأنظار إلى السلطات اليابانية بعد اقتراب الين من مستوى 160 مقابل الدولار، وهو ما يعتبره المتعاملون في السوق “خطًا أحمر” قد يدفع طوكيو إلى التدخل لدعم عملتها.

جيوسياسيًا، ألقى التفاؤل الحذر بشأن وقف إطلاق النار في لبنان بظلاله على تحركات الأسواق، حيث أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الاتفاق قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف، رغم رفض حزب الله للخطة واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب. كما أكدت إيران أن التهدئة تمثل خطوة أساسية نحو دفع مسار أوسع من المفاوضات السياسية.

وفي أسواق العملات، ارتفع اليورو بنسبة 0.15% ليصل إلى 1.1616 دولار، مدعومًا بتوقعات تشير إلى احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع سعر الفائدة على الودائع إلى 2.25% في اجتماعه المقبل يوم 11 يونيو لكبح التضخم، وفق استطلاع لرويترز.

كما صعد الجنيه الإسترليني بشكل طفيف بنسبة 0.05% ليسجل 1.345 دولار، بينما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.13% إلى 0.714 دولار.

في المقابل، لا تزال قوة الدولار مدعومة بعوامل جيوسياسية متشابكة، من بينها التوترات في الشرق الأوسط، والتي شملت هجمات في محيط الكويت وغارات أميركية قرب مضيق هرمز، ما عزز من دوره كملاذ آمن رغم تقلبات السوق.

 

وقال خبير العملات في بنك ING فرانشيسكو بيسول إن “من الصعب إنكار قوة الدولار في هذه المرحلة”، مشيرًا إلى أن قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية وعدم اليقين السياسي العالمي يعززان من جاذبية العملة الأمريكية في الأسواق.

أما في اليابان، فقد استقر الين قرب مستوى 160.015 للدولار، بعدما لامسه للمرة الأولى منذ أواخر أبريل، وسط تحذيرات رسمية متزايدة، في وقت يعتبر فيه هذا المستوى نقطة حساسة قد تدفع السلطات إلى التدخل المباشر في سوق الصرف.