شعبة المجوهرات: ارتفاع تكاليف الإنتاج كلمة السر وراء زيادة المصنعية على الذهب
أدلى عمرو المغربي، عضو مجلس إدارة الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، بتصريحات هامة حول مستجدات سوق الصاغة في مصر كاشفًا عن تفاصيل الزيادة الأخيرة في أسعار المصنعية، ومحللًا الأسباب الكامنة وراء التراجع المفاجئ في أسعار الذهب عالميًا ومحليًا رغم التوقعات السابقة بصعود غير محدود.
تفاصيل زيادة المصنعية على الذهب وفئاتها الجديدة
أوضح المغربي في تصريحات خاصة لـ«بانكير» أن المصنعين طالبوا بزيادة فئات المصنعية على المشغولات الذهبية، مبررين ذلك بارتفاع تكاليف التصنيع، وزيادة أسعار المعدات والخامات المستوردة من الخارج، مؤكدًا أن أن الشعبة العامة للذهب (كجهة تمثل التجار) ليس لها دخل في هذا القرار، بل هو قرار نابع من مطالبة المصانع.
وبلغت قيمة الزيادة المقررة
من 50 إلى 70 جنيهاً زيادة في الجرام الواحد لعيار 18.
من 30 إلى 50 جنيهاً زيادة في الجرام الواحد لعيار 21.
وشدد المغربي على ضرورة عدم خلط الجمهور بين "المصنعية" وسعر الذهب الخام، موضحًا أن هذه الزيادة هي مبلغ مقطوع يُضاف للجرام وليست نسبة مئوية من سعر الذهب.
هوء السوق المحلي وتفنيد توقعات عام الذهب
وحول حالة السوق المحلي أشار المغربي إلى أن هناك حالة من الهدوء الشديد والاتزان بين العرض والطلب في الوقت الحالي وهو ما يخالف التوقعات التي أُطلقت في بداية عام 2026 بأن هذا العام سيكون عام الذهب وبلا سقف للارتفاع، موضحًا أن الواقع الحالي أثبت أن آليات السوق والظروف الجيوسياسية كانت أقوى من التوقعات المتفائلة.
لماذا انخفض الذهب رغم الحروب؟
وأرجع المغربي سبب هبوط أسعار الذهب عالميًا رغم أن المعتاد في أوقات الحروب هو صعود الذهب إلى أن الحرب الحالية أثرت بشكل مباشر وأساسي على أسعار الطاقة والبترول، مما دفع الدول الكبرى والمستثمرين إلى بيع مخزونات الذهب لتوفير سيولة نقدية عاجلة بالدولار لتغطية تكاليف الطاقة المرتفعة، بالإضافة إلى تعزيز قوة الدولار مع استمرار سياسة الفائدة المرتفعة من البنك الفيدرالي الأمريكي وأصبح الدولار منافسًا قويًا للذهب كملاذ آمن في هذه الأزمة تحديدًا.

