الخميس 28 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

قفزة جديدة في الأسواق.. أسعار النفط تواصل الارتفاع والبرميل يسجل 94.69 دولار

الخميس 28/مايو/2026 - 03:21 م
بانكير

شهدت حركة التعاملات اليوم، الخميس 28 مايو 2026، ارتفاعاً جديداً في مؤشر أسعار النفط بنسبة بلغت نحو 0.89%، ليصل سعر البرميل إلى حوالي 94.69 دولار.

 وجاء هذا الصعود بالتزامن مع تنفيذ القوات الأمريكية ضربات جديدة في إيران، وفي ظل استمرار الخلافات الحادة بين واشنطن وطهران حول آليات إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

​مخاوف الإمدادات تقود قفزات الأسعار

وكانت أسواق الطاقة قد سجلت موجة صعود قوية منذ مارس الماضي، حيث قفزت الأسعار بنسب تراوحت بين 20% و30% في بعض الجلسات، مقتربة من حاجز الـ 120 دولاراً للبرميل، وهو المستوى الأعلى لها منذ عام 2022.

 وتأتي هذه الطفرة السعرية مدفوعة بالمخاوف المتزايدة من تعطل إمدادات النفط في منطقة الخليج العربي، لا سيما مع تصاعد التوترات المحيطة بمضيق هرمز الذي يعد الشريان الرئيسي لنقل الطاقة عالمياً.

الصراع الجيوسياسي وتهديد مضيق هرمز

​وتصدرت الحرب العسكرية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة المشهد كأحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة السوق حالياً؛ إذ يخشى المستثمرون من اتساع رقعة الصراع لتشمل منشآت الإنتاج الأساسية.

 ووفقاً لتقديرات خبراء الطاقة، فإن تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز يؤثر بشكل مباشر في نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يهدد بحدوث قفزات حادة في الأسعار ويضاعف الضغوط التضخمية على الاقتصاد الدولي.

​تحركات دولية لمواجهة أزمة الطاقة

وفي محاولة لتهدئة الأسواق وتجنب حدوث صدمة عنيفة، بدأت عدة دول صناعية كبرى دراسة الإفراج عن أجزاء من احتياطياتها الاستراتيجية من النفط. 

وبالموازاة مع ذلك، شرعت الدول المستوردة في اتخاذ تدابير طارئة واستباقية للحد من الآثار السلبية للارتفاعات المحتملة في أسعار الوقود والخدمات الأساسية.

​توقعات السوق وضغوط "أوبك"

​ويرى محللون أن سوق الطاقة دخلت بالفعل مرحلة من التقلبات الشديدة المرتبطة بالمتغيرات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط. 

وفيما يتوقع خبراء أن يظل مؤشر النفط مستقراً عند مستويات مرتفعة نسبياً خلال الأيام المقبلة بسبب استمرار المخاطر الجيوسياسية، يبقى مسار الأسعار معلقاً بتطورات الأوضاع الميدانية، إلى جانب القرارات المرتقبة من الدول الكبرى وتحالف "أوبك" بشأن مستويات الإنتاج وإدارة المعروض العالمي.