ضمن خطة توطين الصناعات الاستراتيجية.. مصر تستقطب استثمارات أمريكية جديدة في الدواء والذهب
في إطار توجه الدولة لتعزيز جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوطين الصناعات المتقدمة، بحث الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية مع رجل الأعمال الأمريكي لورانس ميسيك فرص إقامة مشروعات استثمارية جديدة في مصر، تركز على قطاعي الصناعات الدوائية وتعدين وتجارة الذهب، بما يعكس اهتمام الحكومة بتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان خطط إنشاء مشروع لإنتاج المواد الفعالة الدوائية (الببتيدات) داخل السوق المصري، باستثمارات أولية تتراوح بين 8 و10 ملايين دولار، مع إمكانية التوسع في مراحل لاحقة لإنتاج أدوية متقدمة تدعم قطاع الصناعات الدوائية وتقلل من الاعتماد على الواردات، إلى جانب تعزيز فرص التصدير للأسواق الإقليمية والدولية.
كما ناقش الاجتماع مشروعًا آخر يتعلق بتوريد وتجارة الذهب من عدد من الدول الأفريقية التي يمتلك فيها المستثمر تراخيص تعدين، بما يساهم في تنويع مصادر الإمداد ودعم استقرار السوق المحلي وفق الأسعار العالمية، مع إمكانية دمج هذه الأنشطة داخل منظومة الاستثمار المصرية.
وأكد وزير الاستثمار أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية في قطاع الدواء، وشركات وطنية قادرة على الدخول في شراكات إنتاجية، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على دعم هذا القطاع باعتباره عنصرًا أساسيًا في تحقيق الأمن الصحي. كما تمت مناقشة الاستفادة من الرخصة الذهبية والحوافز الاستثمارية لتسريع تنفيذ المشروعات.
من جانبه، أكد لورانس ميسيك أن مصر تمثل نقطة انطلاق استراتيجية للتوسع في أفريقيا والشرق الأوسط، مشيرًا إلى خطط الشركة للتوسع في إنتاج أكثر من 40 مادة دوائية متقدمة.
