«الزراعة»: خطة الطوارئ القومية أنقذت الثروة الحيوانية بنحو 8 مليارات جنيه سنويًا
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن خطة الطوارئ القومية لحماية الثروة الحيوانية نجحت في تحقيق نتائج ملموسة أسهمت في إنقاذ القطاع من خسائر اقتصادية تُقدّر بنحو 8 مليارات جنيه سنويًا، وذلك في إطار الجهود المستمرة لدعم الأمن الغذائي وتعزيز استدامة الإنتاج الحيواني في مصر.
جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية التابعة لوزارة الزراعة، في فعاليات استعراض نتائج خطة الطوارئ القومية، والتي تستهدف رفع كفاءة منظومة الرعاية البيطرية، والاستجابة السريعة للأزمات والأوبئة التي قد تهدد الثروة الحيوانية.
وأوضحت الوزارة أن الخطة اعتمدت على تطوير منظومة الإنذار المبكر للأمراض الحيوانية، وتكثيف حملات التحصين الدورية، وتوسيع نطاق الرقابة البيطرية في المحافظات، بما ساهم في الحد من انتشار الأمراض الوبائية وتقليل معدلات النفوق، الأمر الذي انعكس إيجابًا على استقرار أسعار اللحوم والألبان في الأسواق المحلية.
كما شملت الخطة تعزيز قدرات الوحدات البيطرية من خلال توفير اللقاحات والأمصال اللازمة، ورفع كفاءة الكوادر البيطرية، إلى جانب تحسين منظومة المتابعة الميدانية والتدخل السريع في حالات الطوارئ، بما يضمن حماية المربين ودعم صغار المنتجين.
وأكدت الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الفاقد في الثروة الحيوانية، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الوقاية والعلاج والتوعية، بما يضمن استدامة الإنتاج الحيواني وتحقيق الاكتفاء الذاتي النسبي.
وأشارت إلى أن نجاح خطة الطوارئ القومية يعكس قوة البنية المؤسسية للقطاع البيطري في مصر، وقدرته على التعامل مع التحديات الصحية والبيئية، خاصة في ظل التغيرات المناخية وزيادة مخاطر انتشار الأمراض العابرة للحدود.
كما شددت الوزارة على استمرار تطوير منظومة الخدمات البيطرية، وتوسيع التعاون مع الجهات البحثية والدولية، لضمان رفع كفاءة القطاع وتعزيز قدرته على مواجهة أي أزمات مستقبلية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويقلل من حجم الخسائر المحتملة.
