رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

وول ستريت تنهي جلسة الاثنين على تراجع قوي.. وأسهم الرقائق تقود الخسائر

الإثنين 18/مايو/2026 - 10:54 م
وول ستريت
وول ستريت

أنهت مؤشرات وول ستريت تعاملات الاثنين على انخفاض ملحوظ، بعدما تعرضت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات لموجة بيع قوية، وسط تصاعد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الاقتراض عالميًا.

وجاء التراجع بقيادة مؤشر ناسداك، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة صعود قوية شهدتها الأسواق منذ نهاية مارس الماضي بدعم من أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

ارتفاع عوائد السندات الأميركية زاد من ضغوط الأسواق، بعدما صعد العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.63%، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2025، ما عزز المخاوف من استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.

كما ساهمت القفزة الجديدة في أسعار النفط في زيادة القلق داخل الأسواق، خاصة مع استمرار التوترات المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية والحرب الإيرانية، وهو ما أعاد المخاوف من عودة التضخم للارتفاع مجددًا.

قطاع التكنولوجيا كان الأكثر تضررًا خلال الجلسة، حيث تراجع مؤشر شركات أشباه الموصلات بشكل حاد، مع هبوط ملحوظ في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.

وفي المقابل، كان قطاع الطاقة الرابح الأكبر داخل السوق الأميركية، مدعومًا بارتفاع أسعار النفط الخام عالميًا.

👀 الأسواق تترقب الآن نتائج شركة «إنفيديا» العملاقة، وسط توقعات قوية باستمرار نمو قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب متابعة نتائج «وول مارت» لقياس قوة إنفاق المستهلك الأميركي في ظل التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.