تراجع جماعي للأسهم الآسيوية بقيادة التكنولوجيا وسط ترقب نتائج «إنفيديا» وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط
تراجعت معظم أسواق الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة بهبوط أسهم قطاع التكنولوجيا قبيل صدور نتائج شركة “إنفيديا” هذا الأسبوع، إلى جانب استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وتزايد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما انعكس سلبًا على شهية المخاطرة لدى المستثمرين عالميًا.
وجاء هذا الأداء بعد إغلاق سلبي في “وول ستريت” نهاية الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من عودة الضغوط التضخمية بفعل ارتفاع أسعار النفط، فيما واصلت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية تراجعها خلال التداولات الآسيوية، ما زاد من حذر المستثمرين تجاه الأسواق عالية المخاطر.
ترقب لنتائج إنفيديا يضغط على أسهم التكنولوجيا
تركز أنظار المستثمرين هذا الأسبوع على نتائج أعمال شركة NVIDIA المنتظر إعلانها يوم الأربعاء، باعتبارها مؤشرًا رئيسيًا على استمرار قوة موجة الصعود العالمية المدفوعة بقطاع الذكاء الاصطناعي، أو بداية تباطؤها بعد مكاسب قياسية خلال الأشهر الماضية.
وتعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط بيعية واضحة في الأسواق الآسيوية، مع إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات النمو في القطاع الأكثر قيادة للمكاسب خلال الفترة الماضية.
تراجع جماعي في الأسواق اليابانية والصينية
في اليابان، انخفض مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 1%، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.8%.
وفي هونج كونج، هبط مؤشر هانج سينج بنسبة 1.7%، فيما تراجع مؤشر هانج سينج لأسهم التكنولوجيا بنسبة 2.5%، متأثرًا بشكل مباشر بهبوط أسهم شركات التقنية.
أما في الصين، فقد تراجع مؤشر CSI 300 للأسهم القيادية بنسبة 1%، بينما انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.5%، وذلك في ظل بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع أظهرت تباطؤًا في الزخم الاقتصادي خلال أبريل.
ضغوط جيوسياسية وأسعار النفط تزيد القلق
وأثرت التوترات في الشرق الأوسط على معنويات الأسواق، بعد تقارير عن هجوم بطائرة مسيّرة في الإمارات تسبب في حريق داخل منشأة نووية، إلى جانب استمرار المخاوف بشأن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا.
كما حذّر الرئيس الأمريكي من أن “الوقت ينفد” أمام إيران للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، وهو ما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية في الأسواق.
أداء متباين في بقية أسواق آسيا
وفي أستراليا، تراجع مؤشر ASX 200 بنسبة 1.6%، بينما انخفض مؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة بنسبة 0.6%، كما هبطت العقود الآجلة لمؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 1%.
في المقابل، خالف مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية الاتجاه العام وارتفع بنسبة 0.2%، مدعومًا بصعود أسهم شركة Samsung Electronics، وسط مؤشرات على تقدم في مفاوضات العمل داخل الشركة.




