السيسي يؤكد أهمية إعداد أجيال قادرة على حماية الوطن
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، أهمية الدور الذي تقوم به الأسرة المصرية في تنشئة الأجيال الجديدة وإعداد شباب قادر على تحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن والمشاركة في بناء مستقبله.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي أجراها الرئيس بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي شملت متابعة جاهزية مقر القيادة الإستراتيجية للقوات المسلحة، إلى جانب لقائه بعدد من طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.
ووجه الرئيس رسالة تقدير وشكر إلى أسر طلاب الأكاديمية العسكرية، مشيدًا بما تبذله من جهود كبيرة في غرس قيم الانضباط والولاء والانتماء داخل أبنائهم، مؤكدًا أن الأسرة المصرية تمثل حجر الأساس في بناء الشخصية الوطنية الواعية والقادرة على مواجهة التحديات.
وعي الشباب وقدرتهم
وأشار الرئيس إلى أن الدولة تعتمد بشكل كبير على وعي الشباب وقدرتهم على مواصلة مسيرة التنمية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، موضحًا أن القوات المسلحة المصرية تحرص على إعداد كوادر تمتلك أعلى درجات الكفاءة العلمية والبدنية والفكرية.
وخلال جولته، تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي مقر القيادة الإستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار متابعة تطوير منظومة العمل داخل القوات المسلحة ورفع كفاءة المنشآت العسكرية الحديثة.
وأكد الرئيس أن انتقال القوات المسلحة إلى مقر القيادة الإستراتيجية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الجاهزية القتالية والتنظيمية، بما يتماشى مع التطورات الحديثة في أنظمة القيادة والسيطرة على مستوى العالم.
كما أجرى الرئيس حوارًا مفتوحًا مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية، تناول خلاله عددًا من القضايا الداخلية والإقليمية والدولية، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه الدولة المصرية في المرحلة الحالية.
وشدد الرئيس خلال اللقاء على اهتمام الدولة بتطوير منظومة التعليم والتدريب العسكري، بهدف إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات المتسارعة والتعامل مع مختلف التحديات بكفاءة عالية.
وأوضح أن بناء الإنسان المصري يظل من أولويات الدولة، سواء في المؤسسات العسكرية أو المدنية، باعتباره العنصر الأساسي في تحقيق التنمية الشاملة والحفاظ على مقدرات الوطن.
وتأتي هذه الجولة ضمن المتابعة المستمرة من القيادة السياسية لتطوير مؤسسات الدولة وتعزيز قدرات القوات المسلحة المصرية، بما يضمن الحفاظ على الأمن القومي وتحقيق الاستقرار في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

