بالأرقام.. صناديق التحوط تحقق أفضل أداء شهري منذ 6 سنوات
سجلت صناديق التحوط العالمية أفضل أداء شهري لها منذ نحو 6 سنوات، مدفوعة بموجة صعود قوية في أسهم قطاع التكنولوجيا، وعلى رأسها شركات مثل Intel وAlphabet وAMD، ما انعكس إيجابًا على أداء الأسواق خلال شهر أبريل.
ووفقًا للبيانات، ارتفع مؤشر HFR العالمي لصناديق التحوط بنسبة 5% خلال الشهر، ليسجل أكبر مكسب شهري منذ نوفمبر 2020، في إشارة إلى تعافي قوي في شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وقادت صناديق التحوط المتخصصة في قطاع التكنولوجيا هذا الارتفاع، بعدما حققت قفزة بنحو 14% خلال أبريل، مدعومة بنتائج أعمال قوية للشركات، واستمرار الإنفاق المرتفع من كبرى شركات التكنولوجيا على البنية التحتية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الأداء القوي لأسهم أشباه الموصلات والذاكرة.
ويأتي هذا التحسن بعد فترة من الضغوط الحادة في مارس الماضي، عندما تسببت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في اضطراب توقعات الأسواق وأسعار الفائدة، ما انعكس سلبًا على أداء صناديق التحوط.
ومع تراجع حدة التقلبات في أبريل وعودة الإقبال على الأصول عالية المخاطر، تمكنت الصناديق من استعادة زخمها وتحقيق مكاسب قوية عكست تحسنًا في معنويات المستثمرين عالميًا.





