الحرب في إيران تضغط على الأسواق العالمية وتربك الأسهم الأوروبية
تراجعت الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الخميس 7 مايو، مع تصاعد الضغوط على الأسواق العالمية بعد خطوة البنك المركزي النرويجي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 4.25%، في أول تحرك من نوعه لبنك مركزي رئيسي منذ اندلاع الحرب في إيران، والتي أعادت إشعال المخاوف من عودة الضغوط التضخمية عالميًا.
وأكدت محافظ البنك المركزي النرويجي إيدا فولدن باتشه أن معدلات التضخم لا تزال “مرتفعة للغاية” وتتجاوز المستهدف منذ سنوات، مشيرة إلى أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط يزيد من حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية.
وعلى صعيد الأسواق، تراجع مؤشر Stoxx 600 بأكثر من 1%، في ظل حالة من القلق لدى المستثمرين بشأن تطورات الأوضاع الجيوسياسية، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أكد فيها أن الاتفاق مع إيران لم يُحسم بعد، ملوّحًا بإمكانية استئناف الضربات العسكرية “بشكل أكثر كثافة” حال فشل التوصل لتفاهم.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تدرس مقترحًا أميركيًا للتسوية، بينما شهدت الساحة الإقليمية تصعيدًا جديدًا بعد غارة إسرائيلية على بيروت، هي الأولى منذ وقف إطلاق النار الهش مع حزب الله في 16 أبريل.
أما في آسيا، فقد سجلت الأسواق أداءً متباينًا، حيث قفز مؤشر Nikkei 225 بأكثر من 5% ليصل إلى مستويات قياسية جديدة، في حين تراجع مؤشر KOSPI بنسبة 0.68%، وارتفع مؤشر Hang Seng بنحو 1.47%.
وعلى صعيد الشركات، أعلنت شركة Shell تحقيق أرباح معدلة بلغت 6.92 مليار دولار في الربع الأول، متجاوزة التوقعات، إلا أن أسهمها تراجعت بنسبة 2.2% بعد تقليص برنامج إعادة شراء الأسهم.
كما سجلت شركة الشحن العالمية Maersk أرباحًا تشغيلية بلغت 1.75 مليار دولار بانخفاض 35% على أساس سنوي، لكنها جاءت متوافقة مع التقديرات، فيما وصف الرئيس التنفيذي فينسنت كليرك الحرب بأنها “جرس إنذار جديد” يفرض تحديات إضافية على سلاسل الإمداد العالمية.





