«المركزي النرويجي» يرفع الفائدة إلى 4.25% بسبب تداعيات حرب إيران
قرر المصرف المركزي النرويجي رفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية ليصل إلى 4.25%، في خطوة تستهدف مواجهة الضغوط التضخمية الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
وأكدت حاكمة البنك، إيدا فولدن باش، أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة بصورة تتجاوز المستهدف الرسمي، مشيرة إلى أن التضخم الأساسي سجل 3% خلال مارس الماضي، وهو أعلى من هدف السياسة النقدية البالغ 2%.
تداعيات حرب إيران على الاقتصاد والطاقة
وأوضح المصرف المركزي النرويجي أن الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط والغاز يخلقان حالة من الغموض بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي، مع احتمالات استمرار الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة.
وشهدت أسعار النفط العالمية تقلبات حادة منذ الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، والتي أدت إلى اضطرابات في مضيق هرمز، قبل أن تتراجع الأسعار لاحقًا مع تزايد الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات.
موقف البنك المركزي السويدي
وفي المقابل، قرر البنك المركزي السويدي الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 1.75%، مشيرًا إلى أن تداعيات الحرب والأزمات المرتبطة بسلاسل الإمداد لا تزال غير واضحة، ما يتطلب التريث قبل اتخاذ أي قرارات نقدية جديدة.


