وليد جمال الدين: 7.1 مليار دولار استثمارات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
شارك وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في مؤتمر الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة بالقاهرة الجديدة، تحت عنوان "مصر: بوابة التجارة العالمية".
وأكد وليد جمال الدين، خلال جلسة نقاشية ضمت أحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك وعصام النجار رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات ورفيق جلال رئيس شركة دمياط لتداول الحاويات، أن المنطقة تعيد تقديم نفسها كمركز صناعي ولوجستي عالمي، مستفيدة من موقع قناة السويس الفريد، حيث نجحت في جذب استثمارات بلغت 16 مليار دولار خلال أقل من 4 سنوات، منها 7.1 مليار دولار خلال العام المالي الحالي وحده.
نمو قياسي في تداول الحاويات والموانئ التابعة
استعرض رئيس الهيئة النمو الكبير في حركة التشغيل، حيث قفز حجم التداول في ميناء شرق بورسعيد ليصل إلى 5.6 مليون حاوية في عام 2026، مستحوذاً على 70% من تجارة الترانزيت في مصر.
كما أشار إلى تطوير ميناء العريش الذي بات يتداول نحو 5 ملايين طن سنوياً، والمشروع القومي لتطوير ميناء السخنة التابع للهيئة الاقتصادية لقناة السويس، والذي يتم ربطه بممرات لوجستية تمتد حتى الإسكندرية.
وأوضح أن إجمالي التكلفة الاستثمارية لمشروعات الموانئ بلغت نحو 1.675 مليار دولار، نُفذ منها 14 مشروعاً فعلياً بقيمة 1.516 مليار دولار حتى أبريل 2026.
استراتيجية توطين الصناعة والقطاعات المستهدفة
وأوضح وليد جمال الدين أن الهيئة تستهدف توطين صناعات استراتيجية تشمل الطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية، والصناعات الدوائية، والمعادن، والكيماويات، بالإضافة إلى بطاريات السيارات الكهربائية.
وذكر أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس توفر مزايا تنافسية للمستثمرين تشمل انخفاض تكلفة العمالة وتوافر الطاقة بأسعار مناسبة، إلى جانب بنية تحتية متطورة واتفاقيات تجارية دولية تسهل الوصول للأسواق العالمية.
وأكد أن النصف الثاني من العام الحالي سيشهد افتتاح مصانع جديدة تعزز من القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
خدمات تموين السفن وتحقيق أعلى فائض مالي
وأشار وليد جمال الدين إلى النجاح الكبير في تقديم خدمات تموين السفن بالموانئ الواقعة ضمن نطاق قناة السويس بالتعاون مع الجهات المعنية، مما ساهم في جذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية.
وتوقع رئيس الهيئة إغلاق العام المالي الحالي بتحقيق أعلى إيرادات وفائض في تاريخ الهيئة، مع تسجيل نسبة نمو تتجاوز 30%، وهو ما يعكس ثقة المجتمع الدولي ومجتمع الأعمال في كفاءة الإدارة اللوجستية والمالية للمنطقة، وقدرتها على الصمود أمام المتغيرات العالمية المتسارعة في سلاسل الإمداد.
رؤية عام 2026 لربط القارات من خلال الابتكار
وأكدت المشاركة في مؤتمر الغرفة الألمانية على الدور المحوري الذي تلعبه المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمحور استراتيجي يربط بين القارات.
ومع استمرار تدفق الاستثمارات التي بلغت 1.8 مليار دولار في الشهرين الماضيين فقط، تواصل الهيئة خطتها الطموحة للتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر والصناعات المغذية له.
وتظل الهيئة ملتزمة بتطوير منظومة الخدمات اللوجستية المتكاملة، بما يضمن استدامة النمو الاقتصادي وتحويل مصر إلى منصة عالمية رائدة للابتكار والتجارة الدولية بكفاءة واقتدار.
- السويس
- المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
- قناة السويس
- مصلحة الجمارك
- وليد جمال الدين
- الصادرات والواردات
- ميناء شرق بورسعيد
- ميناء السخنة
- الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
- رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
- مشروعات الموانئ
- تجارة الترانزيت
- رئيس الهيئة العامة
- رئيس مصلحة الجمارك
- أحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك
- ميناء العريش
