رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

بعد انهيار «سبيريت».. وزير النقل الأمريكي يستبعد إنقاذ شركات الطيران منخفضة التكلفة

السبت 02/مايو/2026 - 11:49 م
شركات الطيران منخفضة
شركات الطيران منخفضة التكلفة

قال شون دافي، وزير النقل الأميركي، إنه لا يرى ضرورة لتدخل الحكومة لإنقاذ شركات الطيران منخفضة التكلفة، رغم مطالبها بالحصول على مساعدات حكومية تصل إلى 2.5 مليار دولار، في أعقاب انهيار Spirit Airlines وارتفاع أسعار وقود الطائرات.

وخلال مؤتمر صحفي في مطار نيوارك، أوضح دافي أن هذه الشركات لا تزال تمتلك سيولة نقدية كافية، مشيرًا إلى أن الحكومة يمكن أن تكون “الملاذ الأخير” فقط في حال تعذر الحصول على تمويل من الأسواق الخاصة، التي اعتبرها الخيار الأفضل في المرحلة الحالية.

وأضاف أن طرح فكرة إنقاذ «سبيريت» قد يدفع بعض الشركات الأخرى إلى السعي للحصول على دعم حكومي بدافع “الفرصة” وليس الحاجة الفعلية.

في المقابل، أعلنت مجموعة من شركات الطيران منخفضة التكلفة، من بينها Frontier Airlines وAvelo Airlines، مقترحًا يقضي باستبدال سندات قابلة للتحويل بأسهم مقابل دعم حكومي بقيمة 2.5 مليار دولار، بهدف مواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود.

كما دعت رابطة شركات الطيران منخفضة التكلفة إدارة دونالد ترامب إلى إنشاء صندوق سيولة بنفس القيمة، يُخصص لتغطية تكاليف الوقود الإضافية، بما يسهم في استقرار العمليات والحفاظ على أسعار تذاكر الطيران عند مستويات مناسبة للمسافرين.

وطالبت الشركات كذلك الكونجرس بتعليق ضريبة الإنتاج الفيدرالية البالغة 7.5% على تذاكر الطيران، إلى جانب رسم قدره 5.30 دولار لكل رحلة، في خطوة من شأنها تخفيف نحو ثلث الأعباء الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود.

ضغوط غير مسبوقة على القطاع

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد تكاليف التشغيل نتيجة القفزة الكبيرة في أسعار وقود الطائرات، والتي تضاعفت تقريبًا، متأثرة بتداعيات التوترات الجيوسياسية، ما أدى إلى تقلص هوامش الربح ودفع بعض الشركات الأضعف إلى حافة الإفلاس.

وفي هذا السياق، عقد عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران منخفضة التكلفة اجتماعًا مع دافي و رئيس إدارة الطيران الفيدرالية برايان بيدفورد في واشنطن، لبحث آليات دعم القطاع.

وقدرت الشركات احتياجاتها التمويلية بنحو 2.5 مليار دولار، استنادًا إلى الزيادة المتوقعة في إنفاق الوقود خلال العام الجاري مقارنة بالتقديرات السابقة.